جارى البحث

واشنطن تنسحب من مجلس حقوق الإنسان الدولي

تاريخ الإنشاء: 19-06-2018 19:45
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
واشنطن تنسحب من مجلس حقوق الإنسان الدولي

أعلنت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الثلاثاء انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، متهمة هذه الهيئة الدولية بأنها "مستنقع للتحيزات السياسية".

وقالت هايلي "نحن نتخذ هذه الخطوة لأن التزامنا لا يسمح لنا بأن نظل اعضاء في منظمة منافقة وتخدم مصالحها الخاصة وتحوّل حقوق الإنسان الى مادة للسخرية".

بدوره، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أسفه لانسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية، معتبرا أنه كان "من الأفضل بكثير" لو بقيت واشنطن عضوا في هذه الهيئة الاممية التي تتخذ من جنيف مقرا لها. وقال غوتيريش في بيان إن "بنية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تلعب دورا هاما للغاية في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم".

وعبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين اليوم الثلاثاء عن استيائه من قرار الولايات المتحدة الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان، قائلا إنه كان على واشنطن بدلا من ذلك أن تعزز مشاركتها بالنظر إلى عدد الانتهاكات على مستوى العالم.

وقال الأمير زيد في تغريدة على تويتر إن القرار الذي أعلنته في وقت سابق السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هيلي "نبأ مخيب للآمال وليس مفاجئا حقا"، مضيفا أنه "بالنظر إلى حالة حقوق الإنسان في عالم اليوم فإن الولايات المتحدة كان عليها أن تعزز (مشاركتها) لا أن تنسحب"، بحسب رويترز.

وكانت هايلي قد هددت مرارا بأن الولايات المتحدة ستنسحب من الهيئة التي تأسست عام 2006 لدعم وحماية حقوق الإنسان حول العالم والتي تتخذ من جنيف مقرا. 

وانتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخطوة الاميركية وأكد مديرها التنفيذي كينيث روث أن "انسحاب إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب هو انعكاس مؤسف لسياستها الاحادية البعد في ما يتعلق بحقوق الإنسان حيث الدفاع عن الانتهاكات الاسرائيلية في وجه أي انتقادات يشكل أولوية فوق كل شيء آخر". 

ولفتت المنظمة إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "لعب دورا هاما في دول على غرار كوريا الشمالية وسوريا وبورما وجنوب السودان، لكن على ما يبدو كل ما يهم ترامب هو الدفاع عن اسرائيل". 

ويأتي انتقاد الولايات المتحدة للمجلس لإدراجه ممارسات اسرائيل في الأراضي الفلسطينية على جدول أعمال جميع جلساته السنوية الثلاث ما يجعل اسرائيل الدولة الوحيدة التي يتم تخصيص بند ثابت لها على جدول الأعمال يعرف بالبند السابع. 

ورفضت الولايات المتحدة الانضمام إلى المجلس لدى انشائه عام 2006 في عهد الرئيس الاسبق جورج بوش الابن الذي كان جون بولتون مندوبه إلى الأمم المتحدة. ويشغل بولتون المشكك في الأمم المتحدة حاليا منصب مستشار ترامب للأمن القومي.

ولم تنضم واشنطن إلى المجلس إلا بعد وصول باراك أوباما إلى سدة الحكم في البيت الأبيض. 

ومنذ تولي ترامب السلطة، انسحبت الولايات المتحدة من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) وخفضت مساهمتها في موازنة الأمم المتحدة فيما أعلنت عزمها على الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ الذي تدعمه المنظمة الدولية. 

 

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote