جارى البحث

واشنطن ستفرض عقوبات على طهران لتزويدها موسكو بمسيّرات حربية

روسيا تطالب بتقديم أدلة على مزاعم حصولها على أسلحة من إيران وكوريا الشمالية
تاريخ الإنشاء: 09-09-2022 00:11
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
واشنطن ستفرض عقوبات على طهران لتزويدها موسكو بمسيّرات حربية
علم إيران. (shutterstock)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس، عن أنّ الولايات المتّحدة ستفرض على الحرس الثوري الإيراني وعدد من الشركات الإيرانية سلسلة عقوبات لتورّطهم في تزويد روسيا بمسيّرات حربية لاستخدامها ضد أوكرانيا.

وقالت الوزارة في بيان إنّ العقوبات ستستهدف بالدرجة الأولى الحرس الثوري الإيراني، الكيان المدرج على القائمة الأميركية لـ"المنظمات الإرهابية" والذي يخضع أساساً لسلسلة عقوبات فرضتها عليه واشنطن بسبب دوره في البرنامج النووي الإيراني.

ونقل البيان عن مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية براين نيلسون قوله إنّ "الولايات المتّحدة تعتزم بصرامة تطبيق كلّ عقوباتنا المفروضة على روسيا كما على إيران، ومحاسبة كلّ من اختار، على غرار إيران، دعم روسيا في حربها العدوانية ضدّ أوكرانيا".

وبالإضافة إلى الحرس الثوري، ستستهدف العقوبات الأميركية العديد من الشركات الضالعة في عمليات البحث والتطوير وإنتاج الطائرات المسيّرة الإيرانية، فضلا عن الشركة الإيرانية المولجة نقل هذه المسيّرات إلى روسيا.

والعقوبات التي تعتزم واشنطن فرضها على هذه الكيانات تنصّ خصوصاً على تجميد كلّ أصولها وممتلكاتها في الولايات المتحدة. كما أنّ هذه العقوبات تزيد المخاطر المترتّبة على كل شركة في العالم تتعامل مع هذه الكيانات، كونها تجعل هذه الشركات عرضة للعقوبات الأميركية.

وفي مواجهة الصعوبات التي يعانيها جيشها في حربه في أوكرانيا والخسائر الكبيرة التي تكبّدها في عتاده، أبرمت روسيا في الأسابيع الأخيرة صفقات تسلّح مع كلّ من إيران وكوريا الشمالية، بحسب واشنطن.

والاثنين أعلنت إيران أنّها تدرس شراء طائرات مقاتلة روسية من طراز سوخوي-35.

روسيا

طالبت روسيا في الأمم المتحدة الخميس، الولايات المتحدة وبريطانيا بتقديم أدلة لدعم مزاعمهما بأن موسكو تسعى للحصول على طائرات مسيرة من إيران وصواريخ وقذائف مدفعية من كوريا الشمالية لاستخدامها في أوكرانيا.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أمام مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا "أود أن أطلب منهم الآن إما تزويدنا بالأدلة أو الاعتراف بأنهم ينشرون معلومات غير موثوقة".

واتهمت الولايات المتحدة إيران بتزويد روسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في حربها في أوكرانيا، وهو ما نفته طهران.

كما اتهمت واشنطن موسكو بأنها بصدد شراء ملايين الصواريخ وقذائف المدفعية من كوريا الشمالية، حسبما قال نائب السفير الأمريكي ريتشارد ميلز للمجلس.

وقالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد إن "روسيا تتجه إلى إيران للحصول على طائرات مسيرة، وإلى كوريا الشمالية للحصول على الذخيرة في انتهاك صارخ لعقوبات الأمم المتحدة".

ودعت روسيا إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن أوكرانيا- وهو الثالث من نوعه للمجلس خلال ثلاثة أيام- لمناقشة توريد أسلحة أجنبية إلى كييف. ودافعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى عن تقديم مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات لأوكرانيا منذ الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير.

وقال ميلز "ادعاءات روسيا بأن الولايات المتحدة و'الغرب' يصعدان ويطيلان أمد هذا الصراع كاذبة.

إنها محاولات لصرف الانتباه عن دور موسكو بصفتها المعتدي الوحيد في حرب وحشية غير ضرورية، يدفع العالم ثمنها بشكل جماعي".

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم بأنه "عملية عسكرية خاصة" لنزع سلاح أوكرانيا وحماية أمن بلاده بشكل استباقي ضد توسع حلف شمال الأطلسي.

وأشادت أوكرانيا الخميس، بهجوم مضاد خاطف قالت إنها استعادت خلاله السيطرة على مساحات شاسعة من أراضيها في الشرق والجنوب، بينما زار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن البلاد للتعهد بتقديم مزيد من المساعدات.

وقال نيبينزيا للمجلس "ما زلنا بعيدين جدا عن نهاية هذه العملية المدمرة. الأسلحة الغربية لا تلعب دورا حاسما في ساحة المعركة، بغض النظر عما يقوله الأوكرانيون وأتباعهم".

وقال سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة سيرجي كيسليتسيا "سنقاتل المحتلين حتى هزيمة الجنود الروس الذين دخلوا أوكرانيا لقتل شعبها".

رويترز + أ ف ب