طالب قاسم شعفوط، والد معتقل أردني في إسرائيل، وزارة الخارجية، الخميس، بمتابعة قضية ابنه ثائر الذي اعتقلته إسرائيل في نيسان/ أبريل الماضي.
وقال شعفوط لـ"المملكة" إن وزارة الخارجية لم تتواصل معه بخصوص قضية اعتقال ابنه ثائر.
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، قالت الخميس، إنها تتابع، وعبر القنوات الدبلوماسية، إعلان السلطات الإسرائيلية إلقاءها القبض على مواطن أردني، للتحقق والوقوف على التفصيلات والمعلومات كافة المتعلقة بهذا الموضوع.
وناشد قاسم شعفوط وزارة الخارجية والسفارة الأردنية في تل أبيب بمتابعة قضية نجله للإفراج عنه بشكل فوري.
وأضاف أن نجله ثائر غادر الأردن إلى الضفة الغربية في زيارة اعتيادية إلى مدنية الخليل "لزيارة جدته المريضة".
وأشار إلى أنه بعد زيارته لجدته بيومين، ذهب ثائر إلى مدنية القدس للصلاة في المسجد الأقصى. وأثناء عودته من مدينة القدس جرى اعتقاله على الحاجز العسكري بين مدينتي بيت لحم والقدس.
وقال شعفوط أن آخر تواصل له مع ابنه ثائر كان قبل 10 أيام بعد انتهاء فترة التحقيق، مشيرا إلى أنه تم أخذ ثائر إلى سجن "عوفر".
"ابني بريء والتهم ملفقة بالكامل ... ابني مواطن أردني وأطالب وزارة الخارجية بالعمل على الإفراج فورا"، وفق قاسم.
وحول تواصل الجهات الرسمية معه قال شعفوط: "الجهات الرسمية ممثلة بوزارة الخارجية لم تتواصل معنا بالمطلق".
المملكة