جارى البحث

وزارة الخارجية: بدء تحرك عدد من الأردنيين إلى خارج مدينة سومي الأوكرانية

وزارة الخارجية: "أنباء جديدة" عن إمكانية بدء إجلاء أجانب من سومي الأوكرانية
تاريخ الإنشاء: 08-03-2022 08:33
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
وزارة الخارجية: بدء تحرك عدد من الأردنيين إلى خارج مدينة سومي الأوكرانية
ركاب تم إجلاؤهم من مدينتي سومي وكييف يمشون على طول منصة محطة سكة حديد عند وصولهم إلى لفيف. أوكرانيا. 25 فبراير 2022. (رويترز)

قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الثلاثاء، إن عملية تحرك عدد من الأردنيين بدأت إلى خارج مدينة سومي الأوكرانية، وذلك بعد تلقيها أنباءً جديدة، من السلطات في أوكرانيا، عن إمكانية بدء عملية إجلاء للأجانب الموجودين في المدينة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفر هيثم أبو الفول، لـ "المملكة"، إنّ مركز العمليات في الوزارة أجرى اتصالات لاستكمال الترتيبات لإجلاء الأردنيين وأسرهم من خلال سفارات الأردن في أنقرة، وفيينا، ورومانيا، وألمانيا، كون هناك غرف عمليات لديها لاستقبال الأرنيين الذين يتكمنون من دخولها.

وأضاف أبو الفول، أن الوزارة أرسلت رسائل للأردنيين الراغبين بالعودة لاحاطتهم بالتفاصيل وسبل تحركهم من مدينة سومي إلى خارجها وبالتحديد إلى مدينة بولتافا، ثم بإمكانهم التوجه واستقلال القطار باتجاه الحدود الأكرانية الغربية.

 

وأكّد، وجود مخاطر في أوكرانيا سواء متعلقة في العمليات العسكرية أو نتيجة عدم الاستقرار. قائلا: "لا تزال الظروف غير آمنة". 

و‎أعلنت الوزارة عن تأمين ركوب أردنيين وعائلاتهم على حافلةٍ عليها جنسيات أخرى، بينما تمكن آخرون من الأردنيين من استخدام المركبات الصغيرة لغايات النقل لجهاتٍ خارج مدينة سومي الأوكرانية، وكانت قد عملت خلية الأزمة في الوزارة والسفارة في العاصمة أنقرة، منذ فجر اليوم، على حشدها وضمان أكبر عدد من المركبات لنقلهم من خلال نقاط الاتصال مع الجالية في أوكرانيا والسلطات المحلية في مدينة سومي.

وتتابع خلية الأزمة الآن عملية النقل بالتنسيق مع نقاط الاتصال في مدينة سومي لحصر أسماء الأردنيين الذين تمكنوا من الصعود على وسائط النقل، واستمرار العمل على تأمين من تبقى من الأردنيين وعائلاتهم.‎

وأجرت خلية الأزمة في الوزارة بالتنسيق مع السفارة في أنقرة اتصالات مع السلطات المحلية في مدينة سومي، وعدد من سفراء الدول العربية المقيمين في أوكرانيا، وذلك لضمان التنسيق المشترك لخروج الأردنيين الآمن.

يُذكر أن مسألة توفير وسائط النقل الآمنة من مدينة سومي تعتبر تحدياً كبيرا، وذلك في ضوء أعداد الأجانب الكبيرة والراغبة بمغادرة المدينة، ونقص وسائط النقل، وعزوف معظم شركات النقل وأصحاب الحافلات عن المشاركة في عملية النقل.

المملكة

التصنيفات: