جارى البحث

وزارة الخارجية: حريصون على أمن سوريا وخصوصا في السويداء ودرعا

تاريخ الإنشاء: 23-01-2024 19:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 1
وزارة الخارجية: حريصون على أمن سوريا وخصوصا في السويداء ودرعا
جندي أردني يحمل طفلاً سورياً نازحاً بعد وصوله للعلاج في مركز عسكري أردني بالقرب من الحدود الأردنية السورية، 4 يوليو 2018. محمد حامد/رويترز

أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن الأردن استضاف أكثر من مليون و 300 ألف شقيق سوري، ووفر لهم الأمن والأمان والعيش الكريم.

وأعادت الخارجية التأكيد في بيان صحفي على لسان الناطق باسمها سفيان القضاة، أن نشامى القوات المسلحة احتضنوا السوريين وهم يعبرون الحدود هرباً من الحرب.

وشدد القضاة على أن الأردن حريص كل الحرص على أمن سوريا وسلامة شعبها في كل أنحاء سوريا، وخصوصاً في محافظتي السويداء ودرعا المجاورتين اللتين تجمعهما بالأردن علاقات أخوية تاريخيّة.

ورفض الناطق الرسمي أي إيحاءات بأن الحدود الأردنية كانت يوماً مصدراً لتهديد أمن سوريا، أو معبراً للإرهابيين الذي كان الأردن أول من تصدى لهم، بل كان دوماً وسيبقى صمام أمان ودعم وإسناد لسوريا الشقيقة ولشعبها الكريم في درعا والسويداء المجاورتين وفي كل أنحاء سوريا.

وأكد أن الأردن مستمر في جهوده للمساعدة على إنهاء الأزمة السورية والتوصل لحل سياسي يحفظ أمن سوريا ووحدتها وسيادتها ويخلصها من الإرهاب والفوضى وعصابات المخدرات، ويحقق جميع طموحات شعبها الشقيق.

وأكد أن تهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود السورية إلى الأردن خطر يهدد الأمن الوطني، وأن الأردن سيستمر في التصدي لهذا الخطر ولكل من يقف وراءه.

وشدد على أن الأردن قادر على حماية حدوده وأمنه من عصابات تهريب المخدرات والسلاح، وسيدحرهم، وسينهي ما يمثلون من خطر بجهود بواسل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

المملكة