جارى البحث

وزارة الزراعة تنوي مراعاة ظروف مزارعين مقترضين

تاريخ الإنشاء: 02-04-2019 14:51
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
وزارة الزراعة تنوي مراعاة ظروف مزارعين مقترضين
صورة أرشيفية لمزراعين أردنيين. صلاح ملكاوي/المملكة

قالت وزارة الزراعة الثلاثاء، إنها تنوي مراعاة ظروف مزارعين يسددون قروضا زراعية لمؤسسة الإقراض الزراعي، مع إعداد دراسة عن فوائد هذه القروض.

وأوضح وزير الزراعة وزير البيئة، إبراهيم الشحاحدة، إن "خطوات اتخذتها الوزارة، تهدف إلى حماية المنتج المحلي، بتوسيع الرقعة الزراعية وتنويعها، وبالتوافق مع عناصر الإنتاج الرئيسة؛ المزارع والمستهلك والتاجر لتحقيق مصلحة عامة لأطراف معنية".

وأضاف خلال لقاء مزارعين في محافظة الطفيلة، "الأولوية في هذه المرحلة تنصب على دعم مؤثر وحماية جدية للمنتج وتوجيه الزراعات إلى محاصيل يمكن أن ننتجها بدل استيرادها".

وذكر الشحاحدة أن الوزارة "اتخذت قرارا بتخفيض سعر طن الشعير، في حين أن دراسة أخرى لحصر مجموع المواشي في الأردن، بغية إيصال الدعم لمستحقيه ووقف الحيازات الوهمية، واتخذت الوزارة إجراءات جادة في موضوع صندوق المخاطر الزراعية".

ولفت إلى "طرح عطاء سد الوادات في الطفيلة، لغايات الحصاد المائي مثلما سيتم إرسال فريق لمعاينة مواقع لإنشاء حفائر ترابية مع وضع خطة لضبط عملية فتح طرق زراعية مع العمل على تزويد مديريات الزراعة باللقاحات الخمس وعلاجات، بينما سيتم إعطاء الأولوية لاستغلال مياه سد التنور من جمعيات تعاونية وعاطلين عن العمل، مثلما ستكون محطات الزراعة مواقع لتشغيل عاطلين عن العمل، في حين فإن هنالك تعويضات للبيئة ستطال نحو 33 جمعية".

وزارة الزراعة طلبت استحداث وحدة ميدانية للبادية الوسطى ومثلها للبادية الجنوبية ومكتب للإرشاد الزراعي في منطقة القادسية، وفقا للشحاحدة.

وقال الوزير إن "مهندسين زراعيين في الطفيلة، سيشملون ضمن برنامج تدريب وتمكين، إلى جانب تشغيل آخرين في مشروع زراعات مائية سينفذ عبر منظمة دولية، فضلا عن مساعدة عاطلين عن العمل من مهندسين لإنشاء جمعيات تعاونية للاستفادة من مياه سد التنور".

محافظ الطفيلة حسام الطراونة قال إن "القطاع الزراعي في الطفيلة بشقيه النباتي والحيواني يحتاج إلى مزيد من الدعم كونه يعاني من صعوبات متعددة في المحافظة".

وطالب رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عودة السوالقة، بـ "إيجاد سوق مركزي للخضار في الطفيلة".

وتحدث رئيس اتحاد المزارعين عرفات المرايات عن مشاكل وقضايا يعانيها قطاع الزراعة في الطفيلة، منها جدولة قروض المزارعين وزيادة حصة رأس الأغنام من القروض من 10 دنانير إلى 20 دينارا، إلى جانب تركيب مظلات على آبار سقاية الأغنام والمساهمة في تسويق منتجات الأغنام وإيجاد سوق للخضار وتفعيل صندوق الزراعة وخفض رسوم التصدير.

المملكة + بترا 

التصنيفات: