أكد وزير الصحة محمود الشياب الدور الحيوي الذي تنهض به مديرية صحة البيئة لتحقيق أعلى مستوى ممكن من الرعاية الصحية على صعيد الإصحاح البيئي.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها الدكتور الشياب الخميس، إلى المديرية للوقوف على سير العمل وتنفيذها لخطة العمل الخاصة بفصل الصيف وتكثيف الرقابة الصحية ومدى إنجاز أعمال الصيانة التي وجه إليها في زيارة سابقه للمديرية.
وأشار الشياب إلى أن الرقابة على مصادر وشبكات المياه والصرف الصحي والمصانع ومحطات المياه والرقابة على البيئة والسلامة الكيميائية والمختبر تكتسب أهمية كبيرة ودورا حيويا في الحفاظ على البيئة وصحة وسلامة المواطنين.
ودعا إلى تعزيز جهود المديرية على هذه الصعد كافة والتركيز على إجراء الكشوف الميدانية وتكثيفها تنفيذا لأحكام قانون الصحة العامة والعمل على وضع البرامج الرقابية الشمولية والالتزام التام بتنفيذها بدقة متناهية.
وأكد الشياب أن الوزارة تولي اهتماما خاصا لتطوير السياسات والاستراتيجيات وخطط العمل والنشاطات والبرامج في مجالات مياه الشرب والصرف الصحي وتلوث الهواء والنفايات الطبية والرقابة المكثفة على تداول المواد الكيميائية.
وعرض مدير مديرية صحة البيئة صلاح الحياري لواقع عمل المديرية ومهامها وإجراءاتها وأقسامها المختلفة، مؤكدا مشاركتها في وضع التشريعات ومراجعتها وتحديثها ووضع الاشتراطات الصحية والبيئية للمشاريع التنموية ذات الصلة بصحة البيئة ومهام المديرية.
وأشار إلى أن المديرية تقوم بدورها على صعيد تدريب كوادر الوزارة في مجال صحة البيئة وخدماتها فضلا عن تدريب المدربين من المؤسسات الوطنية والدول الشقيقة والصديقة نظرا لخبراتها المتراكمة في مجال صحة البيئة.
وبين دور المديرية في إجراء الدراسات لتحديد وتقييم الآثار الصحية الناجمة عن المسببات البيئية وبشكل خاص في مجال مشكلات تلوث الهواء والمياه فضلا عن تنفيذها للعديد من البرامج التوعوية في مجال اختصاصها.
بترا