تشارك وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي، في فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2018)، الذي انطلق الاثنين، للبحث في مستجدات قطاع النفط والغاز في العالم.
وتشارك الوزيرة زواتي في جلسة وزارية متخصصة، بعنوان (ترسيخ وتوسيع مجالات التعاون من أجل صناعة عالمية موحدة ومستدامة في قطاع الطاقة)، تعقد الثلاثاء، بمشاركة وزراء (الطاقة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة سهيل المزروعي، ووزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في المملكة المغربية عزيز رباح، ووزير النفط والغاز في جمهورية السودان أزهري عبدالله، ووزير الطاقة التايلندي سيري جيرابونغفان، ووزيرة الدولة البريطانية للتجارة وترويج الصادرات في المملكة المتحدة البارونة رونا فيرهيد).
وقالت الوزيرة زواتي في تصريح صحفي،عقب الافتتاح، إن "المشاركة الأردنية في مؤتمر (أديبك) مهمة ،ونسعى من خلالها إلى جذب اهتمام الشركات العالمية للفرص المختلفة المتاحة اليوم في المملكة، ومن أهمها التقطير للصخر الزيتي بالاعتماد على احتياطي يقدر بنحو 70 مليار طن، ويعد رابع احتياطي في العالم".
وقالت إن "4 شركات في الأردن تعمل للاستثمار في الصخر الزيتي، اثنتان انهتا مرحلة الدراسات ،وتسعيان اليوم إلى جذب مستثمرين وممولين لهذه المشاريع، فيما من المتوقع أن تبدأ الشركة الثالثة (العطارات) عام 2020 مرحة التشغيل التجاري لعملية حرق الصخر الزيتي لتوليد الكهرباء".
وأكدت زواتي "أهمية المؤتمر في إطار المساعي الأردنية لجذب الاهتمام لاستكشاف النفط في 6 مناطق، أشارت الدراسات والمعلومات إلى أنها واعدة وهي (السرحان ، البحر الميت، المرتفعات الشمالية ، الجفر، الأزرق وغرب الصفاوي)".
وقالت "هناك أيضا فرصة للاستثمار والمشاركة في زيادة إنتاج حقل الريشة من الغاز، نعمل على ترويجها في المؤتمر، الذي تشارك فيه معظم الشركات العالمية المتخصصة".
وبدأت الاثنين، فعاليات المؤتمر الذي يعقد برعاية رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
ويشكل المؤتمر "الذي يستمر حتى الخميس المقبل، منصة عالمية يتحدث فيها 100 وزير ورئيس تنفيذي، فيما تشارك في فعاليات المعرض المقام على هامش المؤتمر 2200 شركة من 53 دولة".
كما "يشكل المؤتمر منصبة للشركات العالمية المتخصصة في قطاع النفط والغاز، للبحث عن فرص استثمارية جديدة، وممارسة الأعمال التجارية، والحصول على حلول استراتيجية لتحديات القطاع للسنوات المقبلة.
ويناقش المؤتمر أثر التقنيات الرقمية وتبني الذكاء الاصطناعي في قطاع النفط والغاز".
وتشتمل "فعاليات المؤتمر على 10 جلسات لكبار قادة الأعمال، تختص بأعمال الغاز والتكرير والبتروكيماويات وأعمال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، إضافة إلى جلستين على مستوى الرؤساء التنفيذيين تعنيان بالشؤون المالية والاستثمارية و6 جلسات تعنى بالإدراج والتنوع في الطاقة و11 جلسة حوارية للتنفيذيين فضلا عن 9 أخرى تقنية".
ويستضيف برنامج المؤتمر التقني للمهنيين والخبراء 111 جلسة تعرض 748 ورقة عمل وملخصا.
وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية قد أعلنت أخيرا عن دعوات اهتمام للاستثمار في استكشاف النفط والغاز في 6 مناطق في الأردن، كما أظهرت النتائج الأولية لتقييم الوضع إمكانية زيادة الإنتاج في حقل حمزة النفطي، بتنفيذ بعض التقنيات الحديثة.
المملكة