بحث وزيرا النقل أنمار الخصاونة والزراعة والبيئة إبراهيم الشحاحدة، آلية نقل المنتجات الزراعية وتحديات تواجه القطاع.
وقال الخصاونة إن حجم أسطول النقل المبرد الأردني يبلغ 3000 براد لنقل المنتجات الزراعية إلى دول الخليج العربي ومصر.
وأضاف أنه وبسبب الظروف السياسية المحيطة بدول الجوار وارتفاع كلف النقل لدول أوروبا الشرقية وتركيا نتيجة عدم وجود ممر بري وصعوبة إجراءات يتم اتباعها من الجانب الغربي عبر ميناء حيفا، اتجه أسطول النقل المبرد الأردني للعمل في دول الخليج العربي.
وبين الخصاونة أنه تم أخيرا اتخاذ قرار بإلزام البرادات الأجنبية بنوع الحمولة أثناء الدخول والخروج، بهدف توفير فرص عمل لأسطول النقل المبرد الأردني والحفاظ على قدرة الناقل الأردني للتشغيل ومراعاةً للجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى حماية أنماط النقل من التعدي على بعضها بالأحمال، كما هو مطبق على شاحنات أردنية تعمل على محور النقل الرئيس عمان-العقبة من خلال تحديد نمط النقل للشاحنة "مبرد، نقل بضائع".
وأشار إلى أن الوزارة نفذت عدة إجراءات لفتح مسارات نقل للشاحنات مع دول الجوار بهدف إتاحة الفرصة أمام تجار أردنيين لتصدير منتجاتهم الصناعية والزراعية، داعيا المصدرين لاستغلال مثل هذه الفرص وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية.
الشحاحدة دعا إلى ضرورة توفير الشاحنات المطلوبة مع مراعاة قضية الأسعار وأن يتم الاتفاق على معادلة وسعر موحد.
بترا