جارى البحث

وزيرة الدولة لشؤون الإعلام: الصناعة ركيزة أساسية لبناء اقتصاد وطني قوي

تاريخ الإنشاء: 29-08-2018 20:35
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
وزيرة الدولة لشؤون الإعلام: الصناعة ركيزة أساسية لبناء اقتصاد وطني قوي
وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات خلال حملة (صنع في الأردن). رئاسة الوزراء

قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات إن الصناعة تُعد ركيزة أساسية لبناء اقتصاد وطني قوي وتحقيق النمو وتوفير فرص العمل.

وقالت إن أي اقتصاد بدون صناعة وطنية ومنتج حقيقي يبقى ناقصا، مبينة أن بقاء الصناعة الوطنية وزيادة جودتها خلال الأعوام الماضية ووصولها لأسواق نحو 130 دولة حول العالم يعد نجاحا حقيقيا.

وأضافت خلال لقاء تشاوري نظمته الثلاثاء حملة (صنع في الأردن) للناطقين الإعلاميين بالوزارت والمؤسسات الرسمية، إلى دور الحكومة بدعم الصناعة الوطنية وبخاصة بمجال الطاقة المتجددة وتوجيه المؤسسات لشراء المنتجات الوطنية ومنحها الأفضلية عند الشراء.

ولفتت غنيمات إلى الدور المناط بؤسسات الإعلام الرسمي لدعم القطاع الصناعي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجهه وأوجه القصور والنجاحات التي حققها، مشددة على أن الصناعة الوطنية تحتاج لمزيد من الدعم والاهتمام.

وبينت أن القطاع الصناعي يواجه مشكلات وتحديات كغيره من القطاعات الأخرى في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي يعيشها الأردن خصوصا مع إغلاق الحدود البرية مع العراق وسوريا وانحسار التصدير؛ مما أثقل كاهل الصناعة الوطنية التي بدأت تبحث عن منافذ جديدة لمنتجاتها.

وأوضحت غنيمات أنها عايشت حملة (صنع في الأردن) منذ انطلاقتها واصفة إياها بالمهمة وتصب بمصلحة الاقتصاد الوطني وعلى الإعلام دور أساسي في دعمها، لافتة إلى دور الصناعة بالتشغيل والتصدير وتوفير احتياجات السوق المحلية من البضائع.

وحثت الناطقين الإعلاميين على الإيمان بفكرة الحملة ومساعدة الصناعيين على حل المشاكل التي تواجههم في المؤسسات التي يعملون فيها، مؤكدة أن ذلك يصب بمصلحة الاقتصاد الوطني.

بدوره، أشار رئيس غرفة صناعة عمّان العين زياد الحمصي إلى أن الصناعة الوطنية تشكل إحدى ركائز الاقتصاد الأردني وتقدمه وتسهم بنحو ربع الناتج المحلي الإجمالي وترفد ميزان المدفوعات بأكثر من 7 مليارات دولار كنتاج للصادرات والاستثمار.

وتابع أن الصناعة تشغل ما يقارب ربع مليون عامل وعاملة من الأردنيين ويتقاضي العاملون فيها ما يزيد عن مليار دينار سنوياً كرواتب وتعويضات، بالإضافة لمساهمتها بتعديل ميزان المدفوعات والموازنة المالية من خلال عمليات التصدير بما يقارب 5 مليارات دينار سنوياً ودفع الرسوم والضرائب بما يزيد عن مليار دينار.

وأوضح أن الغرفة حريصة على بناء علاقات وطيدة وتأسيس علاقة استراتيجية طويلة الأمد مع الوزارات والمؤسسات العامة ذات العلاقة بالعمل الصناعي تجسيدا لمفهوم مبدأ الشراكة الحقيقية بين القطاعين، مؤكداً أنها شكلت منبرا للعمل والإنجاز وأسهمت بمعالجة العديد من القضايا والمشكلات العالقة التي واجهت الصناعة الوطنية.

وعبر عن أمله أن يكون الناطقون الإعلاميون شركاء لحملة (صنع في الأردن) وتسليط الضوء على إنجازات الصناعة الوطنية وإبراز أهم المعيقات والقضايا تواجهها ودورها بالاقتصاد الوطني، مشيرا إلى توقيع اتفاقيات تعاون سستتم قريبا مع وزارتي التربية والتعليم الشباب.

وأكد الحمصي أن دعم الصناعة الوطنية لا يعني دعم أصحاب المصانع أو منتج معين، بل هو دعم للوطن ومستقبل أجياله، فالقطاع الصناعي هو الأقدر على خلق فرص عمل جديدة للأردنيين في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.

إلى ذلك، رأى رئيس اللجنة المشرفة على الحملة موسى الساكت أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر على المملكة تتطلب تضافر جهود محتلف الوزارات والمؤسسات الرسمية وفعاليات القطاع الخاص لدعم اقتصادنا الوطني والقطاعات الإنتاجية وعلى رأسها القطاع الصناعي.

وأشار إلى أن الحملة انطلقت قبل سنوات عدة بجهد من غرفة صناعة عمّان والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية لتعريف المستهلك المحلي بمدى الجودة التي وصلتها الصناعة الوطنية والدور الكبير الذي تقوم به في دعم الاقتصاد الأردني وتشغيل الأيدي العاملة الوطنية.

وقال الساكت إن الحملة تهدف كذلك إلى حث المواطنين على شراء المنتجات الوطنية بالتزامن مع دعوة الصناعيين لتطوير منتجاتهم لتلبي احتياجات وأذواق المواطنين وبأسعار مناسبة، مؤكدا أن (صنع في الأردن) تعد من النماذج الناجحة للشراكة بين القطاعين وتحولت لحملة وطنية تشارك فيها العديد من الوزارات والهيئات الرسمية إلى جانب غرف الصناعة.

وبين أن الحملة ركزت في بداياتها على مخاطبة المواطن الأردني مباشرة من خلال الإعلانات المباشرة والبروشورات الترويجية التي تبرز أهمية الصناعة الوطنية وانطلقت لاحقا إلى زيارة المدارس الحكومية والخاصة من خلال تقديم محاضرات توعوية حول أهمية الصناعة الوطنية وتوزيع عينات من منتجاتها المختلفة.

وحسب الساكت تم أيضا تنظيم رحلات مدرسية إلى المصانع لاطلاع الطلبة على مدى التزام المصانع الأردنية بمعايير الجودة والسلامة وأساليب الإنتاج الحديثة التي يتم استخدامها في المصانع لإيجاد جيل يعي الجودة العالية التي وصلت إليها المنتجات الوطنية، ويؤمن بأن دعم وشراء المنتجات الوطنية، يؤمن له فرص عمل بالمستقبل.

وتابع أن الحملة قامت بزيارة العديد من الجامعات وإلقاء محاضرات توعوية للطلبة وتنظيم معارض صناعية تزامن بعضها مع أيام وظيفية، لتأمين فرص عمل لخريجي الجامعات بالمصانع المختلفة.

وأوضح أن الحملة خاطبت الوزارات والمؤسسات الرسمية لتكون شريكا فيها والترويج لأهدافها بالإضافة لتصميم شعار خاص لوسمة على العديد من المنتجات الوطنية وتمييزها عن غيرها من البضائع المستوردة وتسعى الحملة حاليا لاعتماده من مؤسسة المواصفات والمقاييس ليصبح ضمن المواصفة الأردنية لبطاقة البيان.

وأشار إلى أن الحملة أطلقت أخيرا موقعا إلكترونيا يتيح للصانع الأردني نشر المعلومات والصور الخاصة بمنتجاته بالإضافة لإنتاج مواد لبثها عبر المحطات الإذاعية والتلفزيونية؛ بهدف التعريف بالصناعات الوطنية وتنظيم نشاطات بالمراكز التجارية الكبرى والمولات.

ولفت الساكت خلال اللقاء الذي تضمن نقاشات حول آليات الترويج للحملة ودعمها بتنظيم عدد من المعارض المخصصة للبيع المباشر بالعاصمة والمحافظات تحت عنوان (صنع في الأردن).

وقال "إن شراء المنتج الوطني جزء من الانتماء الوطني، وإن انتعاش الصناعة سينعكس على الاقتصاد"، مشددا على ضرورة أن يكون المنتج الوطني رقم واحد على رف التسوق لتبقي "صناعتنا عزتنا".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote
التصنيفات: