جارى البحث

وزيرة الدولة لشؤون الإعلام تدعو إلى توحيد جهود الإعلام العربي

تاريخ الإنشاء: 01-10-2018 18:53
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
وزيرة الدولة لشؤون الإعلام تدعو إلى توحيد جهود الإعلام العربي
وزيرة الدولة لشؤون الإعلام/ الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات خلال فعاليات الحلقة النقاشية البحثية السادسة حول دور الإعلام في التصدي لظاهرة الإرهاب. رئاسة الوزراء

دعت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات الاثنين مؤسّسات قطاع الإعلام في مختلف الدول العربيّة إلى توحيد جهودها، والعمل وفق شراكة حقيقيّة، ووضع منظومة عمل عامّة، من أجل إنجاح التوعية الفكريّة والأيديولوجيّة ضد الفكر المتطرِّف.

وذلك خلال انطلاق فعاليات الحلقة النقاشية البحثية السادسة حول دور الإعلام في التصدي لظاهرة الإرهاب، والاجتماع العشرين لفريق الخبراء الدائم في جامعة الدول العربية والمعني بمتابعة دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب.

وتأملت غنيمات في أن يساعد اجتماع العديد من الخبراء في الحلقة بوضع منظومة عمل وأدوات متعددة تبدأ بالمؤسسات الإعلامية لتشمل الفنون الأخرى كالدراما والموسيقى باعتبار أن لها تأثيرا  في محاصرة الظاهرة، وبناء مستقبل أكثر أمنا للأجيال.

وتستضيف الحلقة النقاشية الهيئة العربية للبث الفضائي بدعم من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمشاركة رسمية واسعة من الدول العربية إلى جانب خبراء ومعنيين بهذا المجال.

وقالت "إنّ التحدّي الماثل أمامنا ليس سهلاً، فنحن بأمسّ الحاجة إلى وسائل غير تقليديّة لمحاربة آفة الإرهاب والفكر المتطرّف، ونحتاج إلى نمط تفكير جديد، يسهم في دحر الأفكار المغلوطة والمفاهيم غير الدقيقة التي يعتاش عليها الإرهابيّون؛ كي لا نورِث الأجيال القادمة مزيداً من الفوضى والعنف والدمار، ونزيد من حجم الأعباء والمشاكل والتحدّيات التي تواجههم".

وبينت غنيمات أن من أبرز الأدوار التي يجب أن تتصدّى لها وسائل الإعلام في الدول العربيّة والإسلاميّة، "الوقوف على المزاعم الكاذبة والافتراءات الكبرى، والفتاوى والخرافات التي يروّجها أصحاب الفكر المتطرّف، وتفنيدها باعتبارها تخالف الطبيعة البشريّة، وتتعارض مع جميع المبادئ الدينيّة والإنسانيّة".

ورحبت غنيمات بجهود الأمانة العامّة في جامعة الدول العربيّة لحرصها على عقد الحلقة بشكل دوريّ، إنفاذاً لقرارات مجلس وزراء الإعلام العرب، وتوصيات فريق الخبراء الدائم المعني بمتابعة دور الإعلام في التصدّي لظاهرة الإرهاب، معتبرة أن للإعلام دورا أساسيا في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف.

كما شددت على أنّ محاربة أفكار الغلوّ والتطرّف، والتصدّي لآفة الإرهاب، "يتطلّب بالضرورة وضع الإعلام كأداة رئيسة لهذه الغاية، إذ يُدرِك الجميع مدى تأثير الإعلام بمختلف أشكاله، في التصدّي للفكر الإجرامي، وللفئات الإرهابيّة الظلامية منوهة إلى أن الإعلام كان أحد أهمّ أسلحتها في الترويج لأفكارها الهدّامة، واستقطاب مناصريها خلال السنوات الماضية".

وقالت إن "مواجهة الفكر الظلامي المتطرِّف مستمرّة، ويتطلَّب ذلك العمل على ثلاثة محاور رئيسة، هي المحور العسكري، والمحور الأمني، والمحور الفكري الأيديولوجي؛ وهذا الأخير يتطلّب وقتاً طويلاً، وفكراً رائداً، وجهداً توعويّاً كبيراً، يكون الإعلام أداة أساسيّة من أدواته".

وأشارت إلى أن الأحداث الإرهابيّة الأخيرة التي شهدتها مدينتا السلط والفحيص تؤكّد أنّ "الفكر الإرهابي المتطرِّف لم ينتهِ بعد، وأنّ الحاجة مستمرة إلى ابتكار أدوات جادّة وفاعلة لاجتثاثه، بالإضافة إلى زيادة مستوى التنسيق والتعاون، وتكثيف الحوار بين القطاعات الفكريّة والثقافيّة والإعلاميّة، من أجل الوصول إلى آليّات فاعلة تسهم في محاربة الإرهاب على المستوى الفكري والأيديولوجي".

بدوره، قال مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب لدى جامعة الدول العربية المستشار الدكتور فوزي الغويل، إن الأمانة العامة للجامعة تنظم الحلقات النقاشية كوسيلة لمواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن "لوسائل الإعلام دورا مهما في توعية المجتمعات ومواكبة الأحداث ونشر الفكر المعتدل بمواجهة الفكر المتطرف".

وقال رئيس الهيئة العربية للبث الفضائي محمد العضايلة إن "الإرهاب والتطرف ظاهرة عالمية تهدد السلم العالمي، وتتطلب تضافر جهود بين الدول لمواجهتها".

وبين أن الحلقة النقاشية فرصة لتبادل الخبرات وتكثيف التعاون في الوصول لخطة عمل واستراتيجية عربية واضحة المعالم تبين دور وسائل الإعلام وتعزز دورها في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف وتعمل على نشر الوعي والفكر المعتدل.

وأضاف العضايلة أن الحلقة النقاشية تأتي في مسار التعاون العربي المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف بكل أشكاله خاصة في مجال الإعلام كأحد أهم وسائل المتطرفين لولوج عقول الطبقات المغيبة عن الواقع للاستفادة من حالة اللاوعي لديهم وتجنيدهم في سبيل تحقيق مصالحهم الدنيئة الداعية للتطرف والإرهاب وتدمير المجتمعات.

المملكة