جارى البحث

وزيرة السياحة تشارك في جلسة طارئة للمجلس الوزاري العربي للسياحة

تاريخ الإنشاء: 18-06-2020 14:37
| آخر تحديث: منذ 5 سنوات
| دقائق القراءة: 2
وزيرة السياحة تشارك في جلسة طارئة للمجلس الوزاري العربي للسياحة

تحدثت وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة، الأربعاء،عن التحديات التي واجهت قطاع السياحة في الأردن، خلال مشاركتها عبر تقنية الاتصال المرئي في جلسة طارئة للمجلس الوزاري العربي للسياحة حول جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت شويكة موافقة الأردن على ما جاء في البيان الختامي للجلسة الطارئة للمجلس الوزاري العربي للسياحة حول الجائحة، واستعرضت التحديات التي واجهت قطاع السياحة في الأردن، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من الأضرار التي وقعت على القطاع.

وقالت شويكة، إن التحدي الأول كان كيفية حماية صحة المواطنين حيث اتخذت الحكومة سلسلة إجراءات بشأن ذلك، وفرضت قانون الدفاع، وأغلقت الحدود، وفرضت الحظر بشكليه الشامل والجزئي، والحجر الصحي في المستشفيات المخصصة والفنادق، وأغلقت المنشآت التي تحتمل التجمعات الكبيرة.

أما التحدي الثاني، فتمثل في وضع خطة لإنقاذ القطاع السياحي، حيث جرى ضخ السيولة في القطاع للحفاظ على منشآته والعاملين فيه.

وأضافت شويكة أن التحدي الثالث تعلق بحماية العاملين في القطاع السياحي، والحفاظ على ما يقارب 55 ألف شخص يعملون فيه بشكل مباشر، الأمر الذي دعا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات.

أما التحدي الرابع، فتمثل في كيفية تبديد مخاوف السياح لضمان عودتهم مجددا بعد انتهاء خطر الوباء، لذلك جرى العمل على مفهوم السياحة الآمنة بالاستفادة من "الإنجاز الأردني" بالتعامل مع الفيروس الذي نجم عنه تسجيل تسع حالات وفاة فقط.

أما التحدي الخامس والأخير، فكان بشأن كيفية إنعاش القطاع بشكل تدريجي، فجرى التركيز بداية على السياحة الداخلية، ويجري العمل حاليا لاستقطاب السياحة الدولية وفق تطور الوضع الوبائي، ووضع بروتوكولات صحية وإجراءات آمنة تضمن عدم تفشي الفيروس.

وبينت شويكة أنه "كان لفيروس كورونا تأثير قوي على مستوى العالم بما في ذلك الأردن، إذ يعتبر قطاع السياحة الذي يشكل 13٪ من الناتج المحلي الإجمالي الأردني، من أكثر القطاعات تضرراً، مما دفع الحكومة لاتخاذ إجراءات صارمة منذ البداية وكانت العامل الأساسي في مكافحة الفيروس، حيث يعتبر الأردن من أفضل البلدان بهذا الصدد إقليمياً ودولياً".

وأكد البيان الختامي على التعاون بين الدول العربية الأعضاء لتنسيق الجهود ورفع قيود السفر على عدة مراحل، مع الأخذ بالاعتبار الاحتياطات اللازمة للمساعدة في تخفيف الآثار السلبية لفيروس كورونا، وعلى أهمية ضمان صحة وسلامة العاملين في قطاع السياحة والسفر، وأهمية تنسيق الجهود لدعم الوصول إلى تعاف شامل ومستدام للقطاع.

وشدد البيان على أهمية توفير بيئة سفر آمنة تساعد على إعادة بناء الثقة لدى السائح، وتشجيع السياحة الداخلية في الدول العربية، والعمل على استقطاب السياح الدوليين حال انتهاء أزمة تفشي الفيروس.

المملكة