قال وزير الأوقاف و الشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة "إننا اليوم كما باقي دول العالم نواجه وباء خطيرا و هذا الفيروس والمرض الذي لا يفرق بين كبير ولا صغير ولا ذكر ولا أنثى، فالكل مهدد بأن يصيبه هذا المرض، ومهددون لأنفسهم بالإصابة إذا استهتروا بتعليمات الجهات الرسمية واستهتروا بالأخذ بالأسباب التي أمرنا بها ديننا الحنيف."
وأضاف الخلايلة خلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد الملك الحسين والتي اقتصر حضورها على بعض الأشخاص فقط ، أن "المسؤولية تستوجب على الشخص تحمل نتيجة تصرفاته، و أن يكون واعيا لما ترتكب يداه، فالمسؤولية تتطلب عدم الخروج من البيت وأن يتباعد عن الآخرين، مؤكدا أهمية أن يبلغ الناس عن المصابين في حال كان هناك إصابات لا قدر الله ."
" المسؤولية تقع على الجميع دون استثناء، فليست المسؤولية على الحكومة فقط فالكل مسؤول من باب الواحب الديني والوطني مستذكرا حديث النبي صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". وفق الخلايلة
وأكد على أن "الاستهتار، وعدم الاكتراث تضيع للمسؤولين، وهو بمعنى تضييع الأمانة، فالأمانة عظيمة ولا يجب أن يضيعها الناس ويحاسب عليها يوم القيامة."
وقال الخلايلة إن" المسؤولية مهمة للجميع، وعلى الجميع أن يقوم بها على أكمل وجه، وأن يغلق بابه ويمنع خروج أبنائه، لأن في الخروج تعرضك للمرض، فأنت بحكم القاتل، وبحكم أهل الاختصاص الذين أكدوا أن نقل المرض ممكن أن يقتل صاحبه، والمسؤولية المجتمعية تحتم علينا جميعا الالتزام، وأن لا نفرط أبدا بأي جزء منها حفاظا على أرواحنا، وأرواح من نحب، وأرواح أبناء مجتمعاتنا".
وتابع الخلايلة: "يتوجب علينا اليوم أن نأخذ على يد كل غافل ولم يلتزم بالتعليمات، وأن نبلغ عنه، وأن نمنعه، فهي مسؤوليتنا أمام الله عز وجل".
وذكر الخلايلة بضرورة إبقاء العلاقة مع الله تعالى بأن يكثر الناس من الاستغفار في المنازل وأن يكرر دعاء سيدنا يونس عليه سلام وهو "لا إله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" .
وأكد وزير الأوقاف أهمية الدعاء و الاستغفار لما فيهما من أجر عظيم و طلب من الله أن يرفع البلاء عنا.
نوه وزير الأوقاف إلى ضرورة تقديم المساعدات لكل من يحتاج في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مؤكدا على أننا في بلد نتكافل دائما، والخير يمتد بيننا، ونقوم بتوزيع المساعدات على كل من يحتاج، وهذا البلد سيقف سدا منيعا في الكل المصاعب في ظل التفاف شعبنا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا العربي وأجهزتنا العربية، داعيا الله تعالى أن يحفظ هذا الوطن وسائر البلاد العربية والإسلامية، والإنسانية، ويحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
المملكة