جارى البحث

وزير الإعلام: خطة إعلامية مُتدرجة لمرحلة ما بعد الفيروس

تاريخ الإنشاء: 17-05-2020 07:03
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
وزير الإعلام: خطة إعلامية مُتدرجة لمرحلة ما بعد الفيروس
وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة. (المملكة)

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، أمجد العضايلة، إنّ الحكومة ستبدأ خطابا إعلاميا متدرجا عنوانه ماذا سيحصل بعد كورونا، خصوصا في الملف الاقتصادي، ويتابع "رئيس الوزراء شكل مجموعة من اللجان للتعامل والتعاطي ما بعد جائحة كورونا وخاصة التعاطي الاقتصادي سيكون لهذه اللجان مخرجات سنوضحها لاحقا".

حديث العضايلة جاء خلال جلسة نقاشية عبر منصة زوم بعنوان "السياسات الإعلامية في الأردن خلال جائحة كورونا" نظمها مركز حماية وحرية الصحفيين.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه قطاع الإعلام أثناء جائحة كورونا، قال: "لابد من النظر في الأداء الإعلامي في جائحة كورونا، والأزمات المركبة من الزاوية نفسها التي يتم فيها النظر إلى قطاعات أخرى، بمعنى أنه لا استثناء ولا خصوصية لأي قطاع، ولا يمكن الادعاء بأن أي قطاع كان مستعدا، وعلى معرفة ودراية مسبقا بهذه الجائحة، وتبعاتها وكيفية التعاطي معها، جميع القطاعات بلا شك تأثرت وارتبكت وعانت، وجميعها يمر بحالة التكيف للتعامل مع تداعيات هذه الأزمة، وتضمن التعامل مع الجائحة جوانب فيها إنجازات وإخفاقات، لكن المهم أن نتمتع بحس المسؤولية والسرعة لتدارك أي خطأ".

"أزمة كورونا وتوابعها سلطت الضوء على جوانب ضعف وتحديات كامنة في المشهد الإعلامي منها التحديات البنيوية التي تواجهها الصحافة الورقية من حيث الاستدامة المالية، أو وجود مواقع إلكترونية كبيرة في ظل غياب مظلة ذاتية قد تنظم عملية التواصل على صعيد الحكومة"، وفق العضايلة.

الحكومة والإعلام

أوضح العضايلة، أنّه "من الصعب الحكم على نجاح أو فشل الحكومة في إدارة المشهد الإعلامي في ظل جائحة كورونا، قائلا: "هناك تغذية راجعة تؤكد أن الأداء الإعلامي كان إيجابيا، ومنظما، ولابد من احتساب عدة معايير لنتأكد من النجاح.

وبين أنّ الإيجاز اليومي كان أداة مهمة لضمان التدفق للمعلومات "ودليل ذلك ما شهدنا من انتظار كبير من قبل المواطنين والإعلاميين لهذا الإيجاز"، وحرصنا على سلاسة عمل المؤسسات الإعلامية، من خلال توفير التصاريح اللازمة، وكان الإعلام هو القطاع الأول الذي حصل على التصريح".

وتابع: "الدولة لم تشهد تناغما كما شاهدت في هذه المرحلة في أجهزتها ومؤسساتها بدعم ومتابعة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، وفي كل أسبوع هناك اجتماعات، ويتابع تفاصيل التفاصيل".
"أزمة كورونا كشفت بشكل كبير أزمة الصحف الورقية، وهي أزمة سابقة لظهور الفيروس، وأعتقد أن الحلول للصحف الورقية تأتي من طرفين الأول هي الصحف نفسها، الثاني من الحكومة" بحسب وزير الإعلام.

وقال: "نبحث عن حلول مستدامة لأزمة الصحف كونها ركنا أساسيا في المشهد الإعلامي"، مؤكدا أنّ "الصحف الورقية من أهم مصادر تخريج المواهب والقيادات الإعلامية".

وأشار إلى أنّ، "الصحف مؤسسات تابعة للضمان الاجتماعي، وكان هناك تواصل مع مدير عام الضمان الاجتماعي لإيجاد حلول للأزمة، حيث تم الطلب من الصحفيين في الصحف أن تنبثق من خلالهم حلول أيضا، فلا بد من إنجاز هيكلة، وأن تعمل الصحف على تطوير مواقعها لتصبح منافسة وحاضرة، وقادرة على البقاء والصمود".

أمر الدفاع رقم 8

وفيما يتعلق بأمر الدفاع رقم 8 على الحريات العامة، ورفع نسبة الرقابة الذاتية لدى وسائل الإعلام، أكّد العضايلة على أن "الحكومة حرصت منذ بداية تفعيل قانون الدفاع تطبيقه في أضيق الحدود ولا تمس الحريات والممتلكات، بناء على الإرادة الملكية.

وأضاف، "قد يكون هناك ملاحظات على خلفية أمر الدفاع لكنه جاء بشكل أساسي لحماية المجتمع من الضرر والإرباك الذي يمكن أن يسببها التهويل والمبالغات والإشاعات والأخبار الكاذبة، وأن يستقي معلوماته من الدولة، وأن أي تأثير على هذه المعلومات قد يشكل خطرا لذلك أصدر هذا الأمر، وقد تعاملنا بالحد الأدنى كما أمر جلالة الملك".

الشبكة الإعلامية

قال العضايلة، إنّ الحكومة تريد أن تجمع وسائل الإعلام الرسمية تحت مظلة مجلس إدارة واحد مع المحافظة على استقلاليتها ومهنيتها وخصوصيتها.

وأضاف، أنّ محطة المملكة، إخبارية بالكامل، والإذاعة والتلفزيون سيكون فيها برامج مختلفة، الهيكلة تحت مظلة واحدة سيؤدي لأداء أفضل، وهذا مطلب للعاملين في المؤسسات، قائلا: "نحن نحتاج إلى تنظيم قانون لذلك، ومن الصعب الآن إعداد مشروع؛ لأن البرلمان غير منعقد".

وفيما يتعلق بخطط الاحتلال الإسرائيلي بضم الأغوار وأراضٍ في الضفة الغربية المحتلة، قال العضايلة، إنّ "تصريحات الملك واضحة فيما يتعلق بما سيسببه ضم الأغوار من صدام لإسرائيل مع الأردن، والمملكة لم تنشغل عن هذا الملف، ولا تنسى القضية الفلسطينية.. موقفنا واضح وعبر عنه جلالة الملك".

هيئة الإعلام

مدير هيئة الإعلام ذيب القرالة، قال، إنّه تم منح الهيئة تصريح تنقل لـ 279 وسيلة إعلام عربية وأردنية وعالمية.

وأضاف القرالة، أنّ "هذا رقم كبير، في الست ساعات الأولى قبل الحظر منحت هيئة الإعلام 900 تصريح مرور للإعلاميين والصحفيين.

وأجرت الهيئة دراسة حول نسبة الرضا من قبل الإعلاميين فيما يتعلق بتصاريح المرور، وكانت نسبة الرضا 95%، وحتى 5% لم يكن لديهم اعتراض لكن كان لديهم الرغبة في الحصول على مزيد من التصاريح".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: