قال وزير البيئة نايف الفايز إن العمل جار لإنشاء وحدة إضافية جديدة لمعالجة نحو 50 ألف متر مكعب من مادة الزيبار في مكب الأكيدر.
وذكر خلال جولة في مكب الأكيدر (شمال المملكة) للنفايات الخميس، أن الجهود تنصب لجعل المكب نموذجاً على مستوى المملكة في معالجة مجموع النفايات الصلبة والسائلة والغازية وفق أحدث الأساليب والطرق.
إضافة إلى الاستفادة من مخلفاتها في إنتاج الطاقة في إطار استراتيجية وطنية متكاملة لإدارة النفايات.
وأشار الفايز إلى أن التوجه لإنشاء محطات تحويلية للورق والبلاستيك والنفايات الصلبة، وزيادة الاهتمام باتباع الأساليب الصحية الوقائية للعاملين، إضافة إلى استكمال مشروع إضاءة المكب بالكامل.
عدا عن تزويد العاملين فيه بوسائل مراقبة واتصال حديثة، إلى جانب تحسين وتعبيد طريق بلدة الأكيدر، وإنشاء مشروع إنتاجي للأسر في المجتمع المحلي.
ولفت إلى أن المكب بحاجة إلى مضاعفة طاقته الاستيعابية لمادة الزيبار التي يصل معدلها السنوي إلى نحو 120 ألف طن، وأن الوزارة أنشأت خلية لهذه الغاية تستوعب قرابة 60 ألف طن سنوياً.
وأوضح رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة إربد علي البطاينة أن المكب شهد تطوراً كبيراً منذ بداية استخدامه عام 1986، وبدأ يتحول تدريجياً لمكب صديق للبيئة نتيجة التحسينات والتكنولوجيا الحديثة المتبعة في معالجة مختلف أنواع النفايات بدلاً عن الطريقة التقليدية التي كانت سائدة، وهي الاكتفاء بعمليات الطمر.
وأشار البطاينة إلى أن مسألة استيعاب كميات إضافية من مادة الزيبار تبقى هي التحدي الأكبر أمامنا حيث تستوعب الحفائر والخلايا الموجودة حالياً 30 ألف متر مكعب، بينما الكميات المتوقعة سنوياً تصل إلى حوالي 150 ألف متر مكعب.
والتقى وزير البيئة عدداً من الصناعيين في مدينة الحسن، وبحث معهم التحديات البيئية المتعلقة بالصناعات القائمة في المدينة.
وأعرب عن استعداد الوزارة للتشارك مع القطاع الصناعي في إيجاد الحلول لمخلفات مصانع الأقمشة، بإنشاء محرقة ضمن الأسس والاشتراطات الصحية ومحطة لتكرير المياه الزرقاء لاستخدامها بالري.
بترا