جارى البحث

وزير التخطيط يجري لقاءات لحشد دعم للأردن

تاريخ الإنشاء: 01-10-2019 10:23
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
وزير التخطيط يجري لقاءات لحشد دعم للأردن
صورة أرشيفية للاجئين سوريين في مخيم الزعتري شمالي الأردن. صلاح ملكاوي/المملكة

شارك وزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية، محمد العسعس، في لقاءات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف حشد الدعم للأردن، وإبراز أولوياته في زيادة معدل النمو، وخلق الوظائف وتحسين الخدمات.

واختتمت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 74 التي انعقدت في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

وشارك العسعس في اجتماع متابعة رفيع المستوى نظمه الاتحاد الأوروبي بشأن مؤتمر بروكسل 3 لدعم مستقبل سوريا والمنطقة.

وأشارت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، إلى أهمية القرار الأممي تجاه تشكيل لجنة الدستور الخاصة بسوريا.

وبحسب وزارة التخطيط، فإن "الاجتماع وفر فرصة لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه الأردن، كمستضيف للاجئين، وتوفير التمويل اللازم لخطة الاستجابة لتمكين الأردن من الاستمرار بدوره الإنساني، خاصة وأن المستوى الحالي للمساعدات المقدمة لخطة الاستجابة للأزمة السورية للعام 2019 ما زال دون المتوقع". 

تنمية مستدامة

وقال العسعس، إن قمة الأمم المتحدة، وحوارات رؤساء الدول أو الحكومات حول أهداف التنمية المستدامة تنعقد للمرة الأولى بعد مرور 4 سنوات، على اعتماد خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وتمخض عن القمة تبني إعلان سياسي بعنوان (الاستعداد لعقد من العمل والإنجاز من أجل التنمية المستدامة)، حيث تعهدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بحشد التمويل، وتعزيز التنفيذ الوطني من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول الموعد المحدد. ووفرت القمة الإطار الحواري المناسب لحث الدول الأعضاء على الوفاء بالتزاماتها.

وشارك الوزير في جلسة ترأسها بشكل مشترك كل من بورج بريندي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، وجون ألين، رئيس مؤسسة بروكينغز البحثية بحضور وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى ومؤسسات مالية دولية، وذلك ضمن فعاليات قمة أثر التنمية المستدامة تحت محور البحث في تشكيل الشراكات من أجل عالم متعدد المفاهيم، وذلك بهدف تعزيز دور مؤسسة بروكينغز البحثية بشأن الطبيعة المتغيرة للعلاقات السياسية الدولية في القرن 21.

وركز الحوار رفيع المستوى بشأن تمويل التنمية المستدامة على أهمية حشد التمويل اللازم، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والمساعدة على إطلاق الموارد والشراكات اللازمة وتسريع وتيرة التقدم.

وركزت مداخلات المشاركين على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وأهمية تطوير البنية التحتية، والقطاعات الخدمية وتحسينها، ومعالجة الدين في الدول الأقل نمواً والتصدي لخطر التغير المناخي، حيث إن حشد ما يكفي من التمويل يظل تحدياً كبيرًا أمام تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

كما أشارت مداخلات أُخرى إلى ضرورة معاملة قضية غسيل الأموال من الدول الفقيرة إلى الدول الغنية على غرار قضية تمويل الإرهاب، وعلق العسعس بقوله، إن التراجع في حجم المساعدات الإنمائية الرسمية، وارتفاع مستويات الديون، يؤدي إلى الحد من الإنفاق على أهداف التنمية خاصة وأن ثلث البلدان الأقل نمواً تعاني من مشكلة عبء الديون.

وعقد وزير التخطيط، مجموعة اجتماعات مع مسؤولين ورؤساء وفود مشاركة.

واجتمع العسعس مع مسؤولين أميركيين، إضافة إلى فريد بلحاج نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكيران كانون وزير التنمية والتعاون الدولي الإيرلندي، وسيغريد كاغ وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الدولي الهولندية، وميرك دوسيك نائب رئيس مركز الشؤون الجيوسياسية والإقليمية والمسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عضو اللجنة التنفيذية في المنتدى الاقتصادي العالمي. 

أعرب الوزير خلال هذه اللقاءات عن "التقدير لدعمهم ودولهم للأردن، من خلال مساعدات مالية وفنية ودعم الموازنة للأردن التي ساهمت في تنفيذ برامج إصلاحية وتنموية للأردن، والمساهمة في تمكين الأردن من تحمل تبعات استضافة اللاجئين السوريين ولتلبية احتياجات المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، وحسب خطة الاستجابة الأردنية والتأكيد على أهمية دولهم كشريك تنموي رئيسي في عملية الإصلاحات والتنمية في الأردن.

وأوضح الوزير أن الاقتصاد الأردني "ما زال يئن تحت وطأة" جملة تحديات اقتصادية واجتماعية، وعلى رأسها بقاء معدل النمو الاقتصادي دون المستهدف، وارتفاع معدل البطالة وتبعات اللجوء السوري، والاحتياجات المالية المُلحة، مبيناً أن تركيز الأولويات للمرحلة الحالية والمقبلة سيكون على النمو وخلق فرص العمل، وتحسين الخدمات المقدمة.

من جانبهم، عبر المسؤولون عن "تفهمهم لحجم الأعباء الملقاة على الأردن، والثناء على دور الأردن في المنطقة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ... وفي التعامل مع تبعات الأزمة السورية من خلال استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، وكذلك الإشادة بمناخ الاستثمار في الأردن"، مؤكدين "استمرار التعاون والتنسيق مع الأردن".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: