جارى البحث

وزير الخارجية الأميركي يدافع عن دعم ترامب للسعودية

تاريخ الإنشاء: 20-11-2018 21:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
وزير الخارجية الأميركي يدافع عن دعم ترامب للسعودية
وزيرا الخارجية الأميركي والتركي قبيل المؤتمر الصحافي المشترك. أ ف ب

دافع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء، عن الدعم الأميركي للسعودية بعدما تحدى الرئيس دونالد ترامب الضغوط الدولية، وتعهد بالبقاء شريكا قويا للسعودية، على الرغم من مقتل الصحفي جمال خاشقجي في تركيا الشهر الماضي.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في واشنطن إن الولايات المتحدة ملزمة بتبني سياسات تعزز مصالح الأمن القومي الأميركي.

وقال بومبيو "مثلما قال الرئيس اليوم، ستواصل الولايات المتحدة الحفاظ على علاقتها مع المملكة العربية السعودية".

وأضاف "هذا التزام طويل (الأمد) وتاريخي وحيوي للغاية بالنسبة للأمن القومي للأميركيين".

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قال من جهته إنّ من أصدر الأمر بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول "يجب أن يحاسب كائناً من كان".

وأضاف أنّ "من أصدر الأمر (بقتل خاشقجي)، كائناً من كان، يجب أن يُحاسب"، مضيفاً "هذا هو هدفنا".

وتابع جاويش أوغلو‭‭‭‭ ‬‬‬‬أن بلاده غير راضية بشكل كامل عن مستوى تعاون السعودية في التحقيق في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وإنها ربما تطلب تحقيقا رسميا من الأمم المتحدة في القضية إذا وصل التعاون مع السعودية إلى طريق مسدود.

الوزير التركي أوضح أن أنقرة أطلعت واشنطن على أحدث المعلومات بشأن مقتل خاشقجي، وكرر موقف تركيا بأن الحقيقة يجب أن تتضح بشأن من أعطى التوجيهات بقتله.

"التعاون مع السعودية (بشأن خاشقجي) ليس في المستوى الذي نريده"، بحسب أوغلو، الذي أضاف أنه إذا وصل التنسيق مع الرياض إلى طريق مسدود فإن أنقرة ستطلب تحقيقا رسميا من الأمم المتحدة.

وقُتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر.

وردا على سؤال عما إذا كان اطلع على تقييم وكالات المخابرات الأميركية بشأن الشخص الذي أصدر أمراً بقتل خاشقجي، قال بومبيو إنه ليس بوسعه التعليق على قضايا المخابرات.

وقال "عندما يكون لدى أميركا المعلومات التي تحتاجها ستقوم قطعاً بفعل الأمر الصائب لحماية مصالح الأميركيين وهو ما نفعله دائماً".

وقال ترامب في بيان الثلاثاء إن الولايات المتحدة راغبة في البقاء "شريكاً راسخاً" للسعودية على الرغم من قتل خاشقجي الذي كان مقيماً في الولايات المتحدة وكاتباً في صحيفة واشنطن بوست.

رويترز