التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الخميس، مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، وعددا من المسؤولين في الإدارة الأميركية، وأجرى معهم محادثات تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات الأردنية الأميركية، وبحث أيضا التطورات الإقليمية.
ووضع الصفدي بولتون في صورة التحديات الاقتصادية التي يواجهها الأردن، وتبعات الأزمات الإقليمية، وتداعياتها وخصوصا عبء استضافة نحو مليون و300 ألف مواطن سوري على جهود المملكة في تحسين الأداء الاقتصادي.
وثمن الصفدي دعم الولايات المتحدة الاقتصادي للأردن، وأكد أهمية المشاركة في مؤتمر لندن لدعم الاقتصاد الأردني نهاية الشهر الحالي.
وأكد الصفدي وبولتون أهمية الشراكة الأردنية الأميركية، والحرص المشترك على تعزيزها، وشددا على استمرار العمل معا من أجل حل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار اللازمين لتحقيق التنمية الاقتصادية.
وتناولت محادثات وزير الخارجية عددا من القضايا الإقليمية، وفِي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي أكد الصفدي أن حله على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
واستعرضت المحادثات أيضا الجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية، والتقدم الذي تحقق في الحرب على الإرهاب في العراق وسوريا التي تعد إنجازا مهما في الجهد الدولي للقضاء على الإرهاب عسكريا وأمنيا وفكريا، وضرورة إسناد جهود العراق لإعادة الإعمار، وتثبيت الاستقرار.
وشارك الصفدي خلال زيارته للولايات المتحدة التي مثل فيها المملكة في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ"داعش" واجتماع المجموعة المصغرة حول سوريا في جلسة حوارية مفتوحة نظمها معهد سياسات الشرق الأدنى في واشنطن.
وعرض الصفدي خلال الجلسة مواقف المملكة إزاء المستجدات الإقليمية، إضافة إلى الجهود التي يبذلها لتحسين الأداء الاقتصادي.
المملكة