التقى الرئيس السوري بشار الأسد، وزير الخارجية المصري سامح شكري، لدى وصوله دمشق الاثنين، إلى دمشق "تأكيدا على التضامن مع سوريا" في مواجهة تداعيات الزلزال، وفق وزارة الخارجية المصرية.
وكان في استقبال شكري في مطار دمشق الدولي، وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وعقدا جلسة مباحثات ثنائية، وفق وكالة الأنباء السورية.
وعقب لقاءه مع الأسد، عقد شكري جلسة مباحثات مع نظيره السورى بمقر وزارة الخارجية السوري، نقل فيها رسالة تضامن ومؤازرة من حكومة وشعب مصر مع الأشقاء فى سوريا جراء الزلزال المدمر.
وقالت وزارة الخارجية المصرية عبر تويتر، إن "الرئيس بشار الأسد شكر مصر وشعبها على استضافة اللاجئين السوريين علي أراضيها وحسن معاملتهم كأشقاء".
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن الوزير شكري سيتوجه إلى دمشق الاثنين في "أول زيارة" لوزير خارجية مصري منذ اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011.
وأضاف البيان أن شكري سيزور تركيا وسوريا اللتين تضررتا بشدة من زلزال مميت يوم السادس من فبراير/ شباط الحالي لنقل "رسالة تضامن من مصر مع الدولتين وشعبيهما الشقيقين".
وتحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الرئيس السوري بشار الأسد هاتفيا لأول مرة في السابع من شباط/فبراير الحالي. والتقى وفد من رؤساء برلمانات عربية، بمن فيهم رئيس البرلمان المصري، بالأسد في دمشق الأحد.
والتقى شكري بنظيره السوري فيصل المقداد عام 2021 على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأرسلت القاهرة عدة شحنات من المساعدات إلى سوريا في أعقاب الزلزال خلال الأسابيع القليلة الماضية.
والتقى أردوغان والسيسي وتصافحا خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في قطر.
وتعهدت شركات تركية هذا الشهر بضخ استثمارات جديدة حجمها 500 مليون دولار في مصر.
المملكة+ رويترز + سانا