جارى البحث

وزير الخارجية: الملك يتطلع لأن تكون القمة المقبلة محطة لافتة لتعزيز التعاون الثلاثي

تاريخ الإنشاء: 29-03-2021 17:36
| آخر تحديث: منذ 5 سنوات
| دقائق القراءة: 2
وزير الخارجية: الملك يتطلع لأن تكون القمة المقبلة محطة لافتة لتعزيز التعاون الثلاثي
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي. (رويترز)

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يتطلع لأن تكون القمة خطوة ومحطة لافتة لجهود تعزيز التعاون الثلاثي والبناء على ما يجمع الأردن ومصر والعراق من مقومات طبيعية للتكامل وبما ينعكس بالخير على البلدان الثلاثة وشعوبها.

وأكد الصفدي على وقوف الأردن إلى جانب العراق بكامل إمكانياته وإلى جانب الحكومة العراقية في جهود تعزيز الأمن والاستقرار وإعادة البناء.

"الأردن يقف بجميع إمكانياته إلى جانب العراق وإلى جانب الحكومة العراقية في جهود تعزيز الأمن والاستقرار وإعادة البناء وتقديم الحياة الفضلى للشعب العراقي الذي يستحق الأفضل بعد سنوات قدم فيها تضحيات جساما في محاربة الإرهاب ليحقق نصرا هو لنا جميعا"، وفق الصفدي.

وجدد الصفدي التأكيد على أن أمن العراق واستقراره هو ضرورة لأمن المنطقة برمتها، قائلا لابد من تحييد العراق عن أي تبعات من أي أزمات أو توترات إقليمية.

"الرسالة التي أحملها اليوم باسم جلالة الملك أننا نعمل معا لأن في عملنا المشترك خيرا لنا جميعا ونقف مع العراق فيما يواجهه من تحديات وفي ما يسعى لصناعته من فرص له والتي سيكون لها انعكاسات علينا جميعا"، وفق وزير الخارجية.

ووجه الصفدي التهنئة لمصر بعد النجاح في حل مشكلة السفينة التي جنحت في قناة السويس.

وتتطلع الدول الثلاث إلى قمة فاعلة سيكون لها مخرجات عملية في تعزز العمل الثلاثي وتحقيق نتائج ملموسة وتكون مرة أخرى خطوة لتعزيز العمل العربي المشترك لمواحهة التحديات، والاستفادة من الفرص الكثيرة التي تستطيع الدول الثلاث تحقيقها إذا ما بُنيت على قرارات الدول، وفق الصفدي.

وتحدث الصفدي عن توافق في المقاربات بشأن الملفات الإقليمية.

وبشأن القضية الفلسطينية، قال الصفدي إنها القضية الأساس والجميع يريد السلام العادل الشامل الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني خصوصا الحق في دولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.

"نريد منطقة خالية من التوترات وعلاقات إقليمية مبينة على مبدأ حسن الجوار واحترام الآخر وعدم التدخل في شؤونه"، وفق الصفدي.

وأشار إلى وقوف الجميع صفا واحدا ضد الإرهاب والسعي إلى التوصل إلى حل سياسي ينهي الكارثة في سوريا ويحفظ أمن سوريا واستقرارها ويعيد دورها الرئيس في المنطقة.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote
التصنيفات: