جارى البحث

وزير الخارجية اليمني: الهدنة الحالية اختبار لمعرفة مدى جدية الحوثيين بها

تاريخ الإنشاء: 08-08-2022 20:02
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مدينة صنعاء في اليمن، 7 نيسان/أبريل 2022. (رويترز)

أكّد وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، الاثنين، أنّ الهدنة الحالية في اليمن "اختبار مهم" لمعرفة مدى جدية الحوثيين بها، حيث إنّ الحكومة اليمنية "التزمت منذ اليوم الأول بالهدنة وعناصرها كافة".

وقال بن مبارك، لبرنامج "العاشرة"، إنّ "الهدنة مكونه من 4 عناصر: شق متعلق بخفض التصعيد العسكري، ومتعلقة بإعادة فتح مطار صنعاء ومتعلقة بتسهيل تصدير المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة ومتعلقة بفتح الطرقات على المدن المحاصرة وتحديدا مدينة تعز"، إضافة إلى ملفات أخرى مثل "ملف تبادل الأسرى والإفراج عنهم والمختطفين والمخفيين قسرا".

وأضاف، أن "البعض يعتقد أن الحوثي التزم في الهدنة السابقة بخفض التصعيد، حيث إنّه لم يتوقف يوما واحد عن مهاجمة الجبهات واستخدام الطيران المسير، وفي بعض الأحيان استخدام صواريخ باليستية لقصف المدنيين".

وتحدث عن "خروقات كبيرة جدا في الهدنة الحالية"، لكن الحكومة اليمنية "تتعامل مع الأمر بمسؤولية عالية؛ ونعتقد أنه من المهم استغلال هذه النافذة والبناء عليها وتحويلها لهدنة دائمة".

ودخلت الهدنة في اليمن البلد الذي يعيش حربا منذ العام 2014، في نيسان/أبريل الماضي وهي ممددة حتى تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

بن مبارك قال إن "التمديد الرابع الآن للهدنة، ومن المهم بمكان أن يتم التعاطي بجدية مع الفقرات غير المنفذة التي تقع مسؤولية تنفيذها على عاتق جماعة الحوثي ونعتبره اختبارا".

وتطرق إلى نصوص الهدنة قدم فيها "تنازلات مهمة وضرورية لتخفيف معاناة اليمنيين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين"، موضحا أن "القضايا التي قدمتها الحكومة اليمنية وتم القبول بها كجزء من الهدنة طُرحت في مشاورات سابقة".

وقال إن اليمن في إطار تحول استراتيجي وسياسي "كبير" بعد تشكيل المجلس القيادي الرئاسي، مشيرا إلى أن المجلس "أعاد ترتيب البيت الداخلي، وساهم في توحيد جهود كل القوى السياسية المناهضة للمشروع الإيراني في اليمن".

وأكّد، أن المجلس الرئاسي القيادي "خيار استراتيجي".

قال بن مبارك، إن الحكومة اليمنية "تتعاطى وتتفاعل بشكل إيجابي مع كل المبادرات الأممية والإقليمية فيما يتعلق بتحقيق السلام، لأنه خيار استراتيجي".

وأضاف، أن "السلام أحيانا بحاجة إلى قوة وشريك، حيث إنّ الحكومة لم تجد شريكا".

وأكّد، أن "100 يوما من المشاورات أفضل من يوم حرب، لأن الدم اليمني عزيز سواء في مناطق الحكومة أو في مناطق سيطرة الحوثيين".

و"8 أعوام من الحرب أضعفت هياكل مؤسسات الدولة" بحسب بن مبارك، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الحكومة "بصدد إعادة ترتيب البيت الداخلي سواء فيما يتعلق بالملف الأمني والعسكري أو فيما يتعلق بالملفات الاستخباراتية أو في ملفات الإصلاحات الاقتصادي".

وأكّد بن مبارك، أن "أي تنازلات تقدم ليس للحوثيين، بل للشعب اليمني، لأن أغلب القضايا متعلقة بتحسين حياة الناس، لكن منذ أشهر قليلة كان الرهان الرئيسي للحوثيين عسكريا، وإسقاط مدينة مأرب هدف رئيسي".

وبين، أن "هزيمة الحوثيين في مأرب كانت سببا لتقديم تنازلات".

المملكة