جارى البحث

وزير الخارجية: لا بد من دور عربي بشأن الأزمة السورية

تاريخ الإنشاء: 05-12-2018 16:36
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 6
وزير الخارجية: لا بد من دور عربي بشأن الأزمة السورية
وزير الخارجية أيمن الصفدي يلتقي نظيره المصري سامح شكري. (وزارة الخارجية وشؤون المغتربين)

قال وزير الخارجية وشوؤن المغتربين أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده الأربعاء مع نظيره المصري سامح شكري في العاصمة المصرية القاهرة إنه لا بد من دور عربي واضح ومؤثر في التعامل مع الأزمة السورية.

وأضاف أنه تحدث مع نظيره المصري "بشأن موضوع سوريا ،والأزمة السورية سببت الكثير من القتل والدمار ولا بد من تحرك فاعل اتجاه التوصل إلى حل سياسي يوقف هذه الكارثة الإنسانية ويعيد لسوريا عافيتها ويعيد لها دورها أساسا من أسس الاستقرار في المنطقة وركنا من أركان العمل العربي المشترك أيضا".

وقال "لنتحدث بصراحة فانه من غير المعقول ان نجد العالم كله يجتمع حول سوريا وهناك غياب عربي ، لا بد من دور عربي واضح مؤثر في التعامل مع هذه الأزمة، فسوريا هي بلد عربي وما يجري فيها يؤثر علينا أكثر من يؤثر على غيرنا ،ونريد أن نعمل مرة أخرى معا اتجاه دور عربي ايجابي يسهم في وقف هذه المأساه وهذه الكارثة على اساس حل سياسي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وينهي دوامة العنف والقتل والخوف والدمار وآثار التهجير التي رأيناها".

وأكد الصفدي "عمق العلاقات الاردنية - المصرية ووصفها بانها عميقة وتاريخية واستراتيجية".

وقال إن "زيارته الى القاهرة الأربعاء تاتي استكمالا لمسيرة التشاور والتنسيق المستمرة بين البلدين".

ولفت الى ان "متانة العلاقات الاردنية المصرية يترجمها حرص البلدين المشترك على التشاور وتبادل وجهات النظر في كل القضايا التي تعنينهما وهي كثيرة".

وبين الصفدي ان "هناك توجيهات واضحة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس عبدالفتاح السيسي لكي نبقى دائما على تواصل مستمر وننسق معا في جميع القضايا لاننا ننطلق من ذات الارضية التي تستهدف خدمة مصالحنا المشتركة".

وقال ان "البلدين يسعيان باتجاه الاهداف نفسها لايجاد حلول لكثير من الازمات التي تؤثر مجتمعة علينا".

واضاف "في الموضوع الثنائي هناك تصميم واضح من البلدين بان نفعل التعاون الثنائي الاقتصادي والتجاري والاستثماري والعمل على تفعيل كل ما نتج من توافقات خلال اجتماعات اللجنة العليا وان نتخذ خطوات عملية لازالة اي حالات او عوائق تحول دون الوصول بالعلاقة والتعاون الى المستوى الذي يعكس حجم الاخوة وحجم الود والاقتناع بالمصالح المشتركة بين البلدين".

واعرب الصفدي عن امله بان "يكون هنال قريبا اجتماع لجنة متابعة لتجاوز كل ما هو موجود من امور لا تاخذ تعاوننا الى المستويات التي نريدها".

وفيما يتعلق بالقضايا الاقليمية قال ان "القضية الفلسطينية كانت في مقدمة ما بحث اليوم، وبالنسبة للأردن فالقضية الفلسطينية هي القضية الاساس ونحن قلقون جدا من غياب افاق التقدم نحو حل الدولتين".

وتابع" الاوضاع صعبة وتتفاقم وكلما غاب افق انتهاء الاحتلال كلما تفاقم خطر تفجر الاوضاع بطريقة تؤثر على امن واستقرار المنطقة برمتها".

وقال "نحن في اطار اجماعنا العربي نريد تحركا دوليا فاعلا من اجل حل الصراع على اساس حل الدولتين لان امن المنطقة واستقرارها وسلامها لن يتحققوا دون ايجاد حل لهذا الصراع على اساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

واضاف "نحن مستمرون في تنسيق المواقف ، وفي العمل مع المجتمع الدولي من اجل الدفع باتجاه افق يتيح فرصة امل بان ثمة قادم سيغير هذا الوضع الراهن غير المقبول وسيؤدي الى زوال الاحتلال".

وقال الصفدي "تحدثنا بشان موضوع سوريا ،والأزمة السورية سببت الكثير من القتل والدمار ولا بد من تحرك فاعل اتجاه التوصل إلى حل سياسي يوقف هذه الكارثة الإنسانية ويعيد لسوريا عافيتها ويعيد لها دورها أساسا من أسس الاستقرار في المنطقة وركنا من أركان العمل العربي المشترك أيضا".

واضاف"لنتحدث بصراحة فانه من غير المعقول ان نجد العالم كله يجتمع حول سوريا وهناك غياب عربي ، لا بد من دور عربي واضح مؤثر في التعامل مع هذه الأزمة، فسوريا هي بلد عربي وما يجري فيها يؤثر علينا أكثر من يؤثر على غيرنا ،ونريد أن نعمل مرة أخرى معا اتجاه دور عربي ايجابي يسهم في وقف هذه المأساه وهذه الكارثة على اساس حل سياسي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وينهي دوامة العنف والقتل والخوف والدمار وآثار التهجير التي رأيناها".

وحول الوضع في ، اليمن قال الصفدي "ندعم اجتماعات السويد ونأمل أن تنتهي هذه الاجتماعات من خلال التوافق على حل سياسي للأزمة وتنتهي معاناة الشعب اليمني".

واكد "دعم الاردن للجهود المصرية المهمة من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية".

وقال "نقف مع الأشقاء في هذا الجهد ،ونثمن عاليا ما تبذله مصر الشقيقة من جهد حقيقي من أجل انهاء هذا الانقسام الذي يؤثر بالنهاية على مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق وقدرته على مواجهة الاحتلال وتبعات هذا الاحتلال" .

كما قال الصفدي ان "مصر والأردن بلدان شقيقان يعملان بدرجة عالية من التنسيق والتشاور ، ونلتقي في رؤانا في التعامل مع القضايا الاقليمية برمتها ،ومستمرون في عملية التنسيق التي ارادها جلالة الملك عبدالله والرئيس عبدالفتاح السيسي مسيرة مؤسسية ، تنعكس بالنهاية على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين ،، وعلى قدرتنا على التعامل مع كل الازمات وخدمة مصالحنا العربية المشتركة".

.وفيما يتعلق بمحاربة الارهاب قال الصفدي "نحن والاشقاء في مصر في مقدم الدول التي تحارب الارهاب شرا وخطرا علينا جميعا ونحن نقف مع مصر -كما قال جلالة الملك اكثر من مرة - بكل قوانا في محاربة هذه الآفة التي هي خطر علينا جميعا".

وردا على سؤال حول مؤتمر القدس قال الصفدي فيما يتعلق "بالقدس الشريف، فالهدف الدائم هو حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وحماية المدينه المقدسة. واضاف ،سياسيا القدس الشرقية نعتبرها عاصمة لدولة فلسطين وان لا حل من دون قيام الدولة التي عاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967" . 

وقال ان "جلالة الملك عبدالله الثاني هو الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ونحن في اشتباك دائم من اجل حماية هذه المقدسات ولفت الانتباه الى ما تتعرض له المقدسات الاسلامية والهوية العربية الاسلامية والمسيحية في المدينه من خطر".

واوضح الصفدي ان "هذا المؤتمر هو جزء من الجهد الاردني المستمر من اجل التاكيد على ضرورة تعاوننا وتضامنا من اجل حماية المقدسات ولفت الانتباه لما تتعرض له وحشد الجهود لتقديم كل ما هو ممكن لاجل التصدي لاي محاولة لتغيير الهوية العربية والاسلامية والمسيحية للمقدسات وللمدينه المقدسة".

واعرب الصفدي عن "شكره وتقديره للوزير شكري على طيب الضيافة وحسن الاستقبال ، وعن تطلعه للقائه قريبا في عمان ، مؤكدا ان اللقاء في القاهرة دائما ناجح بكل المستويات".

من جانبه قال سامح شكري وزير الخارجية المصري ان "هذه اللقاءات هي فرصة لاستمرار التنسيق الوثيق بين بلدينا الشقيقين على مختلف المستويات وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس عبدالفتاح السيسي" .

واضاف "اننا في حالة مستمرة من التنسق والتشاور فيما يتعلق في العلاقات الثنائية بين البلدين وما وصلت اليه في اطار تنفيذ الكثير من التوصيات و التوجيهات الصادرة عن اللجنة المشتركة او متابعة وتيرة التنفيذ" .

وقال "يجري ايضا تنسيق المواقف ازاء القضايا الاقليمية والدولية ، وعقدنا جلسة مباحثات مطولة منفردة ثم جلسة مباحثات موسعة تم خلالها استعراض كافة القضايا الثنائية وكافة التحديات الاقليمية وكما هي العادة وجدنا تطابق و توافق تام بالنسبة لرؤيتنا وتحركنا ازاء هذه التحديات سواء حول الاوضاع في سوريا واليمن وليبيا وعلى راس كل ذلك القضية الفلسطينية و كيفية السير قدما في اطار الجامعة العربية والتضامن العربي لاقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وانهاء الصراع على اساس حل الدولتين" .

واكد شكري "اهمية التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ، لاتخاذ مواقف مشتركة بشانها مشيرا الى ان هناك لقاء ثانيا بين وزيري خارجية البلدين سيعقد في الاردن او في القاهرة خلال الاسابيع القليلة القادمة". 

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: