قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الخميس إن الأردن سيحترم التزاماته تجاه الإسرائيليين في معاهدة السلام التي رسمت الحدود لأول مرة منذ قيام إسرائيل عام 1948، رغم إنهاء نظام خاص قائم منذ 24 عاماً يسمح لإسرائيل باستخدام منطقتين حدوديتين تتبعان السيادة الأردنية.
وأضاف الصفدي "سنفي بالتزاماتنا القانونية بطريقة تعترف بأي حقوق موجودة لإسرائيل، ولا سيما حقوق الملكية، سنحترم هذه الحقوق وفقاً للقوانين الأردنية التي تحترم الملكية الخاصة لغير الأردنيين".
وأخطر الأردن إسرائيل الأحد بأنه لن يجدد الاتفاق بشأن الباقورة، حيث يمر نهر اليرموك باتجاه نهر الأردن، والغمر بجنوب صحراء وادي عربة حيث يدير إسرائيليون مزارع كبيرة.
وقال جلالة الملك عبد الله، الذي أكد أن المنطقة أراض أردنية وستظل كذلك، وإن الخطوة اتخذت من أجل "المصلحة الوطنية" في فترة اضطرابات إقليمية.
واعترفت معاهدة السلام بالمنطقتين كأراض أردنية لكنها منحت إسرائيل بنوداً خاصة لاستخدامهما ونصت على احترام حقوق الملكية الخاصة الإسرائيلية في الباقورة.
وقال الصفدي إن الاتفاق الموقع في أكتوبر من عام 1994 كان ينظر إليه منذ البداية باعتباره ترتيباً مؤقتاً.
وقال الصفدي لرويترز "لهذا السبب كان هناك سقف زمني (..) لقد تصرفنا في إطار بنود معاهدة السلام. هذا دليل على التزامنا بمعاهدة السلام. لم يطرح أبداً أي تساؤل بشأن التزامنا بالمعاهدة".
وقال الصفدي إن الأردن درس الخطوة قبل الموعد النهائي المقرر في العاشر من نوفمبر.
وتنص معاهدة السلام على تجديد الاتفاق تلقائياً ما لم يخطر أي طرف الطرف الآخر برغبته في إلغائه قبل عام على نهاية مدته.
وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطوة الأردن وقال إن حكومته تسعى إلى الدخول في مفاوضات بشأن إمكانية تمديد الاتفاق.
وقال الصفدي إن الأردن ينتظر الآن من إسرائيل تفعيل بند في المعاهدة لإجراء مشاورات بعد تقديم إشعار قبل الموعد النهائي.
وأضاف الصفدي "لن تكون هناك مفاوضات بشأن السيادة. لكننا سنفي بالتزامنا بالمشاركة في مشاورات لتنفيذ الإنهاء".
وأشاد بهذه الخطوة برلمانيون كانوا ينتقدون التجديد ويقولون إنه مهين ويديم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الأردنية.
المملكة + رويترز