قالت وزارة الخارجية الأميركية الإثنين إن الوزير مايك بومبيو سيجتمع مع المسؤول الكوري الشمالي الكبير كيم يونج تشول في نيويورك الخميس لبحث نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية.
وأضافت الوزارة في بيان، أن الرجلين "سيبحثان إحراز تقدم على الركائز الأربع للبيان المشترك الصادر عن قمة سنغافورة بما في ذلك تحقيق نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية بشكل نهائي وقابل للتحقق على نحو تام".
ويأتي الاجتماع إثر تنامي الخلاف بين الطرفين بعد خمسة أشهر على القمة التي تعهد فيها ترامب وكيم بالعمل على نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وحذّرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية من أن بيونغ يانغ سوف تدرس "بجدية" إحياء برنامجها للأسلحة النووية، ما لم يتم رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
ومع الإعلان عن الاجتماع بين بومبيو وشول الأحد، قال بومبيو إنه يتوقع "تحقيق بعض التقدم الجدي" الذي يشمل وضع الأسس لقمة ثانية بين ترامب وكيم جونغ أون.
وكيم يونغ شول جنرال تولى سابقاً رئاسة الاستخبارات الكورية الشمالية، وهو يعتبر الساعد اليمنى للزعيم الكوري الشمالي.
وزار شول البيت الأبيض خلال التحضير لقمة سنغافورة، ومنذ ذلك الوقت بات المفاوض الرئيسي لبومبيو.
وفي منتصف أكتوبر أثار بومبيو إمكان عقد قمة ثانية تسبقها محادثات مع كيم يونغ شول، وقال حينها "نحن نعمل على تحديد المواعيد والأمكنة التي يمكن أن تكون مناسبة لكلا الزعيمين".
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد عقدا قمة في سنغافورة في يونيو وهي أول قمة بين رئيس أميركي في المنصب وزعيم كوري شمالي.
وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة والصين ستعقدان حوارا دبلوماسيا وأمنيا على مستوى رفيع في واشنطن الجمعة.
وذكرت أن الاجتماع سيشارك فيه من الجانب الأميركي وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع جيم ماتيس ومن الجانب الصيني يانغ جيتشي عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الدفاع وي فنغ خه.
وقالت الصين الشهر الماضي إن الجانبين اتفقا في البداية "من حيث المبدأ" على عقد جولة ثانية من المحادثات الدبلوماسية والأمنية في أكتوبر تشرين الأول لكنها تأجلت بناء على طلب واشنطن وسط تزايد التوترات بشأن التجارة وتايوان وبحر الصين الجنوبي.
وكان من المقرر أن يعقد ماتيس محادثات مع نظيره الصيني في أكتوبر تشرين الأول لكن تلك الخطط تعثرت بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على جيش التحرير الشعبي الصيني لشرائه أسلحة من روسيا.
والتقى ماتيس مع نظيره الصيني في سنغافورة في 18 أكتوبر تشرين الأول وأبلغة بأنه يتعين على الدولتين تعزيز العلاقات عالية المستوى للحد من خطر نشوب صراع.
المملكة + رويترز