جارى البحث

وزير الخارجية يزور إيران وسط توترات إقليمية

تاريخ الإنشاء: 22-07-2019 12:52
| آخر تحديث: منذ 6 سنوات
| دقائق القراءة: 2
وزير الخارجية يزور إيران وسط توترات إقليمية
زيارة وزير الخارجية إلى إيران في إطار العلاقات الثنائية والتشاور المستمر بين البلدين". (shutterstock)

يتوجّه وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي السبت، إلى إيران لبحث التطورات في المنطقة وسط تصاعد التوترات على خلفية احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية.

وقالت الوزارة، الاثنين، في تغريدة عبر منصة تويتر، إن ابن علوي يتوجه إلى "جمهورية إيران الإسلامية السبت، في إطار العلاقات الثنائية والتشاور المستمر بين البلدين، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة".

وتأتي زيارة ابن علوي بينما تحتجز إيران ناقلة نفط بريطانية منذ الجمعة متجاهلة الدعوات الدولية إلى الإفراج فوراً عنها.

وبرّرت إيران احتجاز الناقلة "ستينا إيمبيرو" التي يملكها سويدي وترفع علم بريطانيا، بالقول إنّها لم تستجب لنداءات، وأطفأت أجهزة إرسالها بعد اصطدامها بسفينة صيد قرب مضيق هرمز الذي تمرّ من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحراً في العالم.

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ 30 يوماً بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنّها كانت متوجّهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية.

وكانت مسقط دعت الأحد إلى الإفراج عن الناقلة، مشدّدة على ضرورة حل الخلافات "بالطرق الدبلوماسية".

وترتبط السلطنة بعلاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة واضطلعت بوساطة مهمة في المناقشات التي أدت إلى الاتفاق الدولي للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم في فيينا في تموز/يوليو 2015.

لكن العلاقات تدهورت بين طهران وواشنطن بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو 2018 الانسحاب من الاتفاق، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

وازداد التوتر في المنطقة مع تشديد هذه العقوبات في أيار/مايو الماضي، ولا سيما مع وقوع سلسلة هجمات على ناقلات نفط، اتّهمت واشنطن إيران بالوقوف خلفها، وهو ما نفته طهران.

وفي حزيران/يونيو الماضي، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربات جوية ضد إيران في اللحظة الأخيرة، بعدما أسقطت الجمهورية الإسلامية طائرة مسيّرة أميركية.

وكانت السعودية أكّدت الأحد، أن احتجاز الناقلة البريطانية "أمر مرفوض تماما"، داعية المجتمع الدولي إلى "ردع" مثل هذه الأعمال.

وأعربت كل من قطر والكويت عن قلقهما من التطورات.

وطالبت وزارة الخارجية القطرية في بيان "جميع الأطراف بممارسة ضبط النفس، والعمل على إيجاد مخرج سلمي لهذه الأحداث"، بينما رأى مصدر في وزارة الخارجية الكويتية، أن التصعيد يعرّض "أمن وسلامة الملاحة لتهديد مباشر يستوجب معه أن يسارع المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده ومساعيه الدبلوماسية ".

أ ف ب

التصنيفات: