أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الثلاثاء، اتصالات هاتفية مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ووزير خارجية السويد توبياس بيلستروم، ووزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل الباريس، ووزيرة خارجية فرنسا كاثرين كولونا، ووزير خارجية المملكة المتحدة جيمس كليفرلي.
وأطلع الصفدي المسؤولين الأوروبيين خلال الاتصالات على نتائج اجتماع عمان التشاوري حول سوريا، والذي حضره وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والجمهورية العراقية وجمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية، وأطلق مساراً عربياً جديداً للتدرج في جهود حل الأزمة السورية وفق منهجية خطوة مقابل خطوة، وبما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.
وأوضح الصفدي للمسؤولين أهمية الاجتماع الذي بنى على المبادرة الأردنية والمبادرة السعودية والجهود والاتصالات العربية الأخرى، في إطلاق حوار مباشر مع الحكومة السورية بهدف إنهاء الأزمة وما تسبب من معاناة للشعب السوري، وانعكاسات سلبية على المنطقة والعالم.
وأوضح الصفدي أهمية التوافقات، التي عبر عنها البيان الختامي المشترك الذي صدر عن الاجتماع، والتي ستسهم حال تطبيقها في جهود حل الأزمة السورية ومعالجة قضايا رئيسة مثل قضية اللاجئين وأمن الحدود ومحاربة الإرهاب وتهريب المخدرات.
وأكد الصفدي أن التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ويعيد لها أمنها واستقرارها وعافيتها ودورها، ويلبي طموحات شعبها، ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين، ضرورة لأمن واستقرار المنطقة وأولوية يجب تكاتف الجهود لتحقيقها.
المملكة