جارى البحث

وزير الخارجية يلتقي نظيرته الإندونيسية

تاريخ الإنشاء: 05-03-2019 06:21
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
وزير الخارجية يلتقي نظيرته الإندونيسية
لقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي. صلاح ملكاوي/ المملكة

أكّد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزيرة الخارجية في جمهورية إندونيسيا رتنو مرسودي الثلاثاء، أن البلدين سيستمران في العمل على تعزيز علاقاتهما وتوسعة التعاون الاقتصادي، وتعميق التنسيق إزاء القضايا الإقليمية.

وأشار الوزيران خلال اجتماع إلى وجود فرص حقيقية لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والدفاعي وبحث الإفادة منها بشكل مفصل خلال اجتماعات اللجنة المشتركة التي يعمل البلدان على تنظيم انعقادها هذا العام.

وبيّن الصفدي النمو الذي حققه التبادل التجاري العام الماضي بنسبة 2%، وارتفاع عدد السياح الإندونيسيين إلى الأردن إلى 40 ألفا، وهما "مؤشران مهمان على التطور الذي تشهده العلاقات".

وقال الصفدي، إنه أطلع نظيرته على مخرجات مؤتمر لندن لدعم الاقتصاد الأردني، والتركيز على تحفيز النمو الاقتصادي.

وأضاف أنه بحث ومرسودي خطوات زيادة التعاون في المجالات الاستثمارية والتعليمية؛ بهدف رفع عدد الطلبة الإندونيسيين الذي وصل إلى 134 طالبا في الجامعات الأردنية.

وأكّد أهمية التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، وشراكتهما في مكافحة الإرهاب، وتعرية ظلاميته التي لا علاقة لها بالدِّين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة.

وأوضح أن هذه هي "الزيارة الرابعة للوزيرة إلى المملكة، والثانية في أقل من نصف عام تعكس حرص البلدين على تطوير العلاقات الأخوية، واستمرار التنسيق ثنائيا، وفِي إطار منظمة التعاون الإسلامي".

و بحث الصفدي ومرسودي المستجدات الإقليمية، خصوصا القضية الفلسطينية التي تشكل قضيتنا المركزية الأولى، وتتفق المملكة وإندونيسيا أن "حلها بِمَا يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفِي مقدمتها حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل".

وأضاف أنه وضع الوزيرة الإندونيسية بصورة الجهود المكثفة التي تبذلها المملكة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، خصوصا فيما يتعلق بباب الرحمة حاليا بتوجيه ومتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

الصفدي أوضح أنه بحث مع الوزيرة أيضاً التطورات في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وقضية اللاجئين السوريين.

وأكد ضرورة استمرار المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين السوريين، وإزاء الأردن الذي يقدم كل ما يستطيع لتوفير الحياة الكريمة للأشقاء السوريين الموجودين في المملكة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال " الضغط يتزايد، وقضية اللاجئين لا تزال قضية موجودة، وعدد اللاجئين الذين عادوا إلى وطنهم منذ أن فتحنا الحدود قبل أشهر لم يتجاوز الـ 13 ألف لاجئ".

وقال إنهما أكدا أيضا ضرورة تكثيف الجهود لحل قضية مسلمي الروهينغا، وضمان عودتهم إلى وطنهم، والعيش الكريم لهم فيه.

وشكر الصفدي أهمية الدور الذي تقوم به إندونيسيا في خدمة القضايا الإسلامية خصوصا أنها الآن عضو غير دائم في مجلس الأمن.

واتفقت مرسودي مع الصفدي حول أهمية التطور الذي تشهده العلاقات الثنائية، وأكدت حرص بلادها على تطوير العلاقات مع المملكة ثنائيا، وزيادة التنسيق معه حول القضايا الإقليمية.

وأشارت إلى التنسيق المستمر مع الأردن إزاء القضية الفلسطينية التي أكدت أنها في قلب الدبلوماسية الإندونيسية.

 وشكرت الجهود التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني في كافة القضايا الإقليمية والدولية، وأشادت باجتماعات العقبة ودورها المهم في مكافحة الإرهاب، وقدمت شكرها للمملكة على دعم ترشيح إندونيسيا لعضوية مجلس الأمن.

وأعلنت الوزيرة الإندونيسية عن زيادة الدعم الذي تقدمه بلادها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"أونروا".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: