جارى البحث

وزير الخارجية ينقل رسالة من الملك إلى الرئيس القبرصي

تاريخ الإنشاء: 19-12-2018 10:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
وزير الخارجية ينقل رسالة من الملك إلى الرئيس القبرصي
اجتماع وزير الخارجية أيمن الصفدي مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليديس. (وزارة الخارجية وشؤون المغتربين)

نقل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأربعاء، رسالة شفهية من جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، شددت على تطلع الأردن لاستضافة القمة الثلاثية مع قبرص واليونان كمحطة مهمة لتكريس الشراكة المتنامية بين الدول في عديد مجالات حيوية وزيادة التنسيق والتعاون إزاء القضايا الإقليمية وبهدف تحقيق الهدف المشترك تكريس السلام والاستقرار وتحقيق المزيد من النمو الاقتصادي. 

كما أكدت الرسالة حرص الأردن على تطوير العلاقات مع قبرص عبر المزيد من برامج التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية، جاء ذلك قبيل بدء الاجتماع الوزاري الذي استضافته قبرص للتحضير للقمة الأردنية القبرصية اليونانية الثانية والتي ستنعقد في عمّان منتصف 2019. 

وثمن الرئيس القبرصي دور الرئيس للأردن والجهود التي يقودها جلالة الملك لتعزيز  الاستقرار الإقليمي. 

وشدد على أن بلاده تريد علاقات أعمق مع الأردن في شتى المجالات ثنائيا وفِي إطار التعاون الثلاثي مع اليونان وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي.

وقال أناستاسيادس إن القمة الثلاثية الثانية التي ستستضيفها عمّان ستوفر فرصة للتقدم في تكريس الشراكة مع الأردن وتفعيل التعاون والتنسيق. 

الصفدي ووزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس ونائب وزير الشؤون الخارجية اليوناني جورج كاتروجكالوس أكدوا أهمية التقدم الذي تحقق في التعاون بين البلدان الثلاثة منذ انطلاق آلية التعاون الثلاثية في العام 2016 والتي تم تأسيسها بشكل رسمي خلال القمة الثلاثية الأولى في قبرص بداية 2018. 

وصدر عن الاجتماع بيان مشترك أكد الأهمية التي توليها المملكة وقبرص واليونان لآلية التعاون الثلاثية إذ توفر أداة مهمة تسهم بشكل عملي في تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق  السلام والأمن والازدهار في المنطقة وتوجد مساحات أوسع للعمل المشترك. 

وقال البيان إن ممثلي الدول الثلاثة بحثوا العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الجهود المبذولة لكسر  الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عَلى أساس حل الدولتين، إضافة إلى التطورات في سوريا، وقضايا الهجرة، ومكافحة الإرهاب، والأمن والمستجدات في القضية القبرصية. 

وأعرب الوزراء عن ارتياحهم للنهج المشترك الذي يطورونه  وعن التزامهم بمواصلة تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية. 

كما بحث المسؤولون الثلاثة حسب البيان العلاقات المتنامية بين الأردن والاتحاد الأوروبي في ظل زيارة الملك عبدالله الثاني إلى بروكسل هذا الشهر.

وقال البيان: "استعرض الوزراء التقدم الذي تحقق في المجالات التي أقرها القادة خلال القمة الثلاثية الأولى وهي: موارد الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وأمنها، وإدارة الموارد المائية، والزراعة، و تربية الأحياء المائية، والسياحة، والنقل والشحن التجاري،وحماية الآثار، والصحة".

وأعرب الوزراء عن التزامهم بتكثيف التعاون في هذه المجالات وبحث سبل تعزيزه في مجالات أخرى ذات أهمية مشتركة لهم.

وزاد البيان إنه "وإدراكاً للقيمة المضافة والزخم المتنامي لآلية الشراكة الثلاثية، ناقش الوزراء سبل تحسين فعاليتها والإفادة من الفرص التي تتيحها و قرروا دراسة إنشاء أمانة عامة دائمة عرضت قبرص استضافتها وعرض ذلك على القمة المقبلة".

واتفق الوزراء على التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي يجمع رجال الأعمال والقطاع الخاص من الدول الثلاثة بالتوازي مع القمة الثلاثية في عمّان، وعقد اجتماعات بينية للمختصين لتحديد قطاعات محددة لتعزيز التعاون الاقتصادي، وبما يشمل التسويق السياحي المشترك. 

وفِي تصريحات صحافية بعد الاجتماع قال الصفدي إن الأردن سيستمر في العمل مع اليونان وقبرص على تعزيز الشراكة سبيلا ناجعا وعمليا لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية وبما ينعكس إيجابا على الدول الثلاثة ويبني الظروف الكفيلة بتعزيز التعاون بين القطاع الخاص فيها. 

وأكد أن الأردن يعد للقمة المقبلة بالتعاون مع قبرص واليونان لضمان خروجها بنتائج عملية ملموسة على طريق تعزيز فرص التعاون المتاحة في شتى المجالات.

وشدد على الأهمية التي يوليها الأردن لعلاقاته مع الدولتين والشراكة المتنامية مع الاتحاد الأوروبي والتي شهدت زخما جديدا في ضوء النتائج الإيجابية لزيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة لبروكسل. 

وأشار الصفدي إلى أن القضية الفلسطينية تقدمت المباحثات التي أجراها الوزراء حول القضايا الإقليمية. وحذر من خطورة غياب أفق حل الصراع على أساس حل الدولتين. وأكد ضرورة إطلاق تحرك فاعل ينهي الاحتلال ويلبي حق الفلسطينيين في الحرية والدولة التي يشكل قيامها على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل. 

وقال الصفدي إن الشراكة المتنامية بين الدول الثلاث تمثل آلية فاعلة لخدمة مصالح البلدان الثلاثة المساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار. 

وأكد وزير الخارجية القبرصي على أن الاتحاد الأوروبي يرى الشراكة مع الأردن شراكة حيوية فاعلة وأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار وتتطلع إلى المزيد من التعاون معها. 

وأشاد الوزير اليوناني بالدور الأردني النموذج الوسطي المعتدل الذي يمثله الأردن وبالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به إزاء اللاجئين السوريين. 

وعقد الصفدي ونظيره القبرصي اجتماعا ثنائيا بحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي.

المملكة 

التصنيفات: