قال وزير الداخلية سمير مبيضين إن المجتمع الدولي، لم يقدم المطلوب منه لمساعدة الأردن على تحمل أعباء وتبعات الأزمة السورية واستقبال اللاجئين.
جاء ذلك خلال لقاء المبيضين الأربعاء مقررة اللجنة السياسية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا حول سوريا ثيدورا باكيانوس والوفد المرافق.
وبيّن المبيضين أن الأردن تعامل مع قضية اللاجئين السوريين، "انطلاقا من البعدين القومي والإنساني، وقدم كل ما يستطيع لهم وبشكل فاق إمكاناته المحدودة".
وأضاف أن تداعيات الأزمة "طالت جميع المرافق الحيوية والخدمية في المملكة، لا سيما قطاعات التربية والتعليم والصحة والطاقة ومصادر المياه إلى جانب مضاعفة الجهود الأمنية لحفظ الأمن والنظام العام".
"إن حالة التميز والاستقرار الأمني والسياسي التي يعيشها الأردن على الرغم من التحديات الاقتصادية والجغرافية الناجمة عن وقوعه وسط منطقة ملتهبة هي نتاج لرؤى القيادة الهاشمية الحكيمة ووعي وأدراك الشعب الأردني الذي ينبذ العنف والتطرف علاوة على احترافية ومهنية الأجهزة العسكرية والأمنية"، بحسب المبيضين.
ورحبت باكيانوس بالجهود الأردنية المبذولة على المستويين الرسمي والشعبي لرعاية اللاجئين واستقبالهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم مؤكدة دعم مجلس أوروبا لهذه الجهود.
كما أشارت إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني يحظى بمكانة واحترام خاص على الصعيد الدولي نتيجة لجهوده المستمرة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم .
المملكة