بحث وزير الداخلية سلامة حماد الأربعاء لدى لقائه الأمين العام لمنظمة الإنتربول يورغن شتوك سبل تعزيز أواصر التعاون بين الجانبين والجهود التي يبذلها الأردن لتحسين التعاون الشرطي الدولي وتبادل المعلومات لمكافحة جميع أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأكّد حماد في بداية اللقاء على "موقف الأردن تجاه مكافحة الإرهاب وضرورة تفعيل التعاون الدولي وتنسيق الجهود وصولا إلى نشر الوعي بماهية التطرف بجميع أشكاله الدينية والعرقية وأخطاره على الأمن والسلم الدوليين وضمان سلامة الشعوب في المنطقة والعالم".
وعرض وزير الداخلية خلال اللقاء "الانعكاسات الخطيرة لأزمات اللجوء التي تعرض لها الأردن عبر تاريخه وحجم الضغوط على القطاعات الحيوية والخدمية في المملكة، ولا سيما البنية التحتية والطاقة والمياه والمدارس والمستشفيات."
وأشار حمّاد إلى أن "الأمن والاستقرار الذي يشهده الأردن على الرغم من وقوعه في منطقة ملتهبة يعود إلى المواقف المعتدلة والحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني ورؤيته الثاقبة في التعامل السليم مع الأحداث التي تشهدها المنطقة إلى جانب الجهود الحكومية ووعي وإدراك الشعب الأردني لأبعاد التحديات التي تؤثر على حجم الاستقرار والأمن في المملكة".
من جانبه أشار شتوك إلى أهمية الشراكة التي تجمع الأردن والإنتربول والتي يجري من خلالها تنفيذ الكثير من برامج التدريب والتأهيل والتعاون الشرطي والأمني بين الجانبين.
المملكة