تعهد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، ببناء ترسانة أسلحة أشد قوة وتعزيز تكنولوجيا الطيران لتحسين قدرات تفادي الدفاعات الجوية وتطوير إنتاج الطائرات المسيرة بعد سلسلة من الهزائم في ساحة المعركة في أوكرانيا.
ومنذ أرسل بوتين قواته إلى أوكرانيا في 24 شباط/ فبراير، تكرر تفوق الجيش الأوكراني الأصغر حجما، المدعوم من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، في الخطط والمناورات على الجيش الذي كان في السابق قوة جبارة لقوة عظمى سابقة.
وتحول الصراع إلى حرب استنزاف طاحنة تسببت في مقتل وإصابة عشرات آلاف الجنود من الطرفين، بالإضافة إلى مدنيين في أوكرانيا.
وقال وزير الدفاع الروسي متحدثا لكبار الجنرالات: "نحتاج إلى القيام بشكل متواصل بالتحليل، ووضع النظم لتجارب مجموعاتنا في أوكرانيا وسوريا، وعلى ذلك الأساس سنعد برامج تدريبية للأفراد وخططا للإمداد بالعتاد العسكري".
وأضاف شويغو أن روسيا سوف "تزيد من القدرات القتالية للقوات الجوية، سواء فيما يتعلق بعمل المقاتلات والقاذفات في المناطق التي توجد بها منظومات دفاع جوي حديثة، أو فيما يتعلق بالمسيرات".
وتابع: "تتركز خططنا الفورية على توسيع ترسانتنا من الأسلحة الهجومية الحديثة. نحتاج إلى تعزيز منظومة الإدارة والاتصالات".
رويترز