قال وزير الزراعة خالد الحنيفات، الظروف المناسبة وانفتاح الحدود سيوصل 100 ألف طن منتجات زراعية إلى أوروبا.
وأضاف الحنيفات، لبرنامج "الأحد الاقتصادي"، أن الخطة الوطنية للزراعة تناسبت مع رؤية التحديث الاقتصادي للحكومة.
وبين أن مؤسسة الإقراض قدمت قرابة 28 مليون دينار قروضا بدون فوائد لتمكين المرأة، مبينا أن استمرارية المشاريع الممولة من مؤسسة الإقراض تصل إلى 56%.
وأشار إلى أن أي مستثمر بالتصنيع الغذائي يتم توقيع اتفاقية معه خلال أسبوع واحد، لافتا إلى أن الصناعات الغذائية تساعد على تقليص حجم الفوائض من الزراعات.
وأكد أن الوزارة تحاول توصيل الباحثين عن العمل مع الشركات الزراعية، حيث إن الوزارة أجبرت أصحاب العمل في القطاع على إشراك العاملين في الضمان الاجتماعي.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل على حزمة لقانون المخاطر توزع الحمل بين الحكومة والمزارع، مبينا أن لدى الوزارة خططا واستراتيجيات للتكيف مع التغير المناخي.
وكان وزير الزراعة أكد في وقت سابق، أن المتابعة والدعم الملكي كان الداعم لتنفيذ الخطة الوطنية للزراعة ونجاحها، مبينا أن نسبة الإنجاز تدل على تنفيذ الخطة وفق الآليات والمسارات الصحيحة.
وقال الحنيفات إنه عرض أمام جلالة الملك عبدالله الثاني أبرز إنجازات الوزارة لعام 2022، متحدثا عن متابعة جلالته لجميع مراحل الإنجاز ودعمه المتواصل وثنائه على ما تحقق منها.
وتحدث عن إنجاز 27 مشروعا من أصل 31 مشروعا خلال 2022 ضمن الخطة الوطنية للزراعة المستدامة 2022-2025، تمحورت حول الدعم الذكي لمربي الثروة الحيوانية (الترقيم) وتطوير نظام التشغيل في الأسواق المركزية وتطوير خدمات الشحن وإجراءات التصدير، وتم البدء بتأسيس مركزين للتدريب الميداني.
وبيّن الحنيفات أن نسب الإنجاز في مجال "تنظيم القطاع" وصلت إلى 100%، حيث اكتمل تطوير نظام الجمعيات التعاونية ونظام الاتحادات التعاونية، وتحرير أسواق ومستلزمات الإنتاج الزراعي، وتطوير وثيقة النمط الزراعي، وتطوير نظام التأمين على المخاطر الزراعية.
المملكة