رعا وزير الزراعة خالد الحنيفات، الخميس، جولة في محافظة الطفيلة الاحتفال بيوم الشجرة في جامعة الطفيلة التقنية بحضور محافظ الطفيلة هاني الشورة ورئيس جامعة الطفيلة التقنية بسام المحاسنة؛ ضمن مشروع حدائق الجامعة وبمشاركة من مجلس محافظة الطفيلة وطلاب الجامعة.
وتفقد الحنيفات عددا من المشاريع، منها مشروع زراعة الأعلاف في محطة الطفيلة للتنقية الذي يجري العمل عليه لاستثمار 100 دونم، وإنشاء مشتل حرجي، إضافة إلى أزهار القطف والزيتون الرومي.
واطلع الحنيفات على مشروع لصناعة الألبان في منطقة المنصورة والمدعوم من وزارة الزراعة والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية "جدكو" لجمعية الجنوب لتربية وتسمين وتسويق المواشي في محافظة الطفيلة ضمن مشروع تنظيم القطاع الزراعي (التحالفات)، حيث سيتم تسليم المعدات والأجهزة للجمعية.
كما تفقد الحنيفات مشروع إعادة زراعة الأشجار الأصلية مثل العرعر والبطم والبلوط؛ وذلك باستخدام تقنية الشرنقة الحديثة وبالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.
وأشار الحنيفات إلى أن تنوع المشاريع في المحافظات والأطراف يأتي ضمن مسارات العمل للخطة الوطنية للزراعة المستدامة حيث الاستمرارية في توسيع الغطاء الحرجي عبر الشراكات مع الجمعيات والمؤسسات إضافة إلى إدخال التقنيات الحديثة مثل الشرنقة في الزراعة وإعادة زراعة الأنواع الأصلية وتوسيع المشاتل بما يتناسب مع أنواع الزراعات للمنطقة مع دعم سبل الاستدامة من خلال استغلال المياه المعالجة في التحريج.
وبين أن الوزارة تعمل بالشراكة مع كافة الجهات المعنية لتوفير المنح إضافة إلى دعم الوزارة المباشر للتحالفات الزراعية التي تعمل على خطوط الإنتاج حيث توفر هذه المشاريع فرص عمل ودخلا مباشرا وغير مباشر للأسر والمجتمع المحلي.
ويذكر أن فعالية إعادة تأهيل الغابات المتدهورة وتحسين الواقع البيئي، تساهم في الحفاظ على النظام البيئي والتنوع الحيوي في المحمية حيث قدمت وزارة الزراعة 3 آلاف شرنقة؛ إضافة إلى الأشتال المناسبة والتدريب للكوادر على زراعتها.
مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة فادي الناصر، قال، إن هذه الفعالية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية للحفاظ على المحميات الطبيعية في الأردن، مشيرا إلى أن محمية ضانا هي واحدة من أهم المحميات الطبيعية في المملكة، وتضم مجموعة من الحيوانات والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض.
وأضاف الناصر أن زراعة الأشجار الأصلية في المحمية تشكل أهمية كبيرة، لأنها تساعد على تحسين البيئة وزيادة التنوع الحيوي، كما أنها تساهم في تعزيز السياحة البيئية في المحمية.
المملكة