افتتح وزير الشباب محمد النابلسي، حاضنة أعمال إقليم الوسط في مركز شباب العاصمة، ضمن برنامج الابتكار الاجتماعي المنفذ من وزارة الشباب ومنظمة "يونيسف – الأردن"، ومؤسسة نهر الأردن، وبدعم من شراكة برنامج "بروسبيكتس" آفاق، التابع للحكومة الهولندية، بهدف تمكين الشباب الأقل حظا في الأردن ليصبحوا قادرين على تحديد التحديات في مجتمعاتهم والخروج بحلول ريادية لمعالجتها، وفق بيان صحفي الأربعاء.
وقال النابلسي، إن الوزارة تسعى لزيادة أعداد حاضنات الأعمال ليصبح للوزارة حاضنة أعمال في كل محافظة مستقبلا، مشيرا إلى أن الحاضنات تقدم خدمات رائدة للشباب وتمكنهم من تنفيذ ما يطمحون لتنفيذه من مشاريع تخدم بيئاتهم ومجتمعاتهم.
وأشارت المديرة العامة لمؤسسة نهر الأردن إنعام البريشي إلى أن للابتكار الاجتماعي بعدا تنمويا ورياديا لا غنى عنه، تتعزز من خلاله قدرات الشباب والمراهقين في سعيهم لإيجاد حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه مجتمعاتهم عبر تأسيس مشاريع ريادية مبتكرة تعزز من مفهوم المواطنة والقيادة والحشد المجتمعي ومهارات القرن الحادي والعشرين.
وبحسب البيان، تهدف الحاضنات إلى تمكين وتنمية المهارات الشخصية للشباب، من خلال زيادة شعور الشباب بالانتماء وإحساسهم بالمسؤولية، وتزويد الشباب بمهارات التواصل وزرع مفهوم الريادة كمهارة وطريقة تفكير.
وأضاف البيان أن الأثر يكمن في وجود فئة شبابية مرنة تساهم اجتماعياً من خلال الانخراط مع أسرهم ومدارسهم، موضحا أنه يسمح للفئة العمرية اليافعة (14-18) بالانخراط في عملية ريادة الأعمال.
وبين أنه توفر حاضنات الابتكار الاجتماعي دورات تدريبية حول الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال الاجتماعية من خلال منهاج الابتكار الاجتماعي "UPSHIFT " كواحدٍ من برامج ومناهج يونيسف، والتدريبات التقنية على (Arduino ، وصناعة الأفلام ، والكودينغ، وتطويرالمواقع الالكترونية)، بالإضافة إلى الإرشاد، والتمويل لبناء النماذج الأولية اللازمة وتطوير المشاريع لتصبح مستدامة تدر الدخل على أصحابها، وتوفر مساحات مادية تحتوي على (منطقة استراحة، منطقة عمل، وغرفة اجتماعات، وغرفة معدات).
كما يوفر شبكة من الشركاء تشمل القطاع الخاص والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية المحلية، وموجهين لتقديم الدعم في نمو وتسريع المشاريع.
ويحصل المشاركون أيضاً على فرصة للانضمام إلى الهاكاثونات والمسابقات السنوية من أجل تطوير مشاريعهم، بحسب البيان.
وزار النابلسي جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، مثمنا الجهود التي تبذلها جمعية الكشافة والمرشدات لتعزيز دور الحركة الكشفية في المراكز الشبابية، ومؤكدا الشراكة بين الجمعية والوزارة وأهمية عودة الحركة الكشفية إلى المراكز الشبابية بتشكيل لجنة توجيهية داخلها.
ولفت النابلسي النظر لخطة الوزارة بإنشاء مديرية جديدة، هي مديرية المراكز الشبابية والكشافة لتفعيل دور الشباب وزيادة معرفتهم في الحركة الكشفية.
من جانبه أكد أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية مازن الحمود على فخر الجمعية بتاريخهم الذي يعود لتاريخ الدولة الأردنية والتعاون المستمر بين الجمعية ووزارة الشباب، مشيرا إلى أن السنة المقبلة هي مئوية الحركة الكشفية في الأردن.
وافتتح النابلسي، الثلاثاء، مركز شباب وشابات العاصمة، بحضور السفير الصيني في عمّان، وممثلة وزارة الخارجية، وأمين عام وزارة الشباب، وعدد من مديري الوزارة وممثلة يونيسف والمديرة العامة لمؤسسة نهر الأردن، بعد عملية تأهيل وصيانة أجريت في المركز بتمويل من السفارة الصينية في عمّان.
وقال النابلسي على هامش الافتتاح، إن هذه المراكز تخدم شريحة كبيرة من الشباب الأردني من الجنسيات المختلفة لموقعها المميز.
النابلسي توجّه بالشكر للسفير الصيني في عمّان على دعم الجمهورية الصينية، المتمثل بتهيئة وصيانة مركز شباب وشابات العاصمة، وتأهيله باللوازم والاحتياجات اللازمة لتحسين مستوى نتائج تنفيذ الأنشطة الشبابية.
وتمثلت صيانة المركز من المرافق الصحية والغرف التدريبية والقاعات ، حيث تم عمل حديقة خارجية و تزويد المركز بأثاث والاحتياجات الضرورية لغايات تنفيذ الانشطة والبرامج الشبابية المتنوعة وتم إنشاء مختبر للتدريب المهني، لتدريب الشباب والأهالي على المهن الحرفية البسيطة، إيمانا بالدور المجتمعي الواقع على عاتقه، كما تم تجهيز مختبر للغات نظراً لوجود فئة من الشباب والشابات في محيط المركز ممن لا ينطقون اللغة العربية لتعليمهم النطق بها مما يسهم في توفير الأجواء المناسبة لتطوير أفكارهم لخدمة مجتمعاتهم ثقافياً وفنياً وإقامة الورش التدريبية للأعضاء والأهالي في هذه المراكز، وإعداد الأجيال لخدمة المجتمع في مختلف المجالات مما يشكل نقلة نوعية في عمل وزارة الشباب.
في حين أشار السفير الصيني في عمّان إلى أن الشباب أمل الأمة ويمثلون القوة الاجتماعية الأكثر نشاطا وحيوية معربا عن شعوره بنشاط وحيوية الشباب وانتمائهم للوطن.
المملكة