قال وزير الصحة المكلف مازن الفراية، الاثنين، إن الوضع الوبائي المتعلق بانتشار فيروس كورونا المستجد في الأردن يتجه نحو وضع "صعب"، مضيفاً أن "الوضع الصحي والأطقم الطبية والمنشآت الطبية في وضع حرج".
وأشار عبر "التلفزيون الأردني"، أن الأردن يسجل 390 إصابة ويُشيع 4 جنازات كل ساعة.
وقال "نحن في وضع قد لا يجد الأردني في المستشفى أي سرير"، مشيراً إلى إرسال "14 سرير دعم لمستشفى النديم بعد أن وصل إشغال الأسرة فيه إلى 100% ... والمستشفيات الباقية لا تقل صعوبة عنها".
وذكر أن المنحنى "خطر"، وفي حال الاستمرار في المنحنى الخطر "فمن الواضح أننا ذاهبون إلى حالة قد يجد الأردني نفسه بدون رعاية طبية فيما يتعلق بكورونا، ونحن بحاجة إلى وقفة لتدارك الموضوع قبل وقوعه".
وتحدث أن الأردن يعيش وسط أزمة ومن الصعب بناء مستشفيات بالسرعة المتوقعة، وقال "لاحقا قد نعمل دراسة كاملة ووضع هيكلة للقطاع الصحي".
وقال إن التركيز على المستشفيات بشأن مرضى كورونا بما يشمل التأكد من وجود أكسجين كاف وأكبر عدد من الأسرة وكوادر طبية للتعامل مع الأسرة.
"القدرات محدودة وفي كل الدول أيضا"، وفق وزير الصحة المكلف، الذي أضاف أنه "قد يوجد نقص في الكوادر الطبية في بعض الأماكن وبعض التخصصات والسب لا يرتبط بالجائحة".
وقال "بشكل عام إذا استمر الأمر بهذا الحجم من التصاعد وبهذا الوضع لا شك أننا ذاهبون إلى مرحلة صعبة ومرحلة ما هو متوفر غير كاف".
وبشأن التجمهر، قال الفراية "نحن في حالة وباء، والتجمهر فيه سبب انتشاره وما يحصل هو خرق لأمر الدفاع ... من حق الإنسان التعبير عن الرأي وهو مصون لكن يجب أن ينسجم مع الحالة العامة للمجتمع، ونحن في حالة وباء".
وتساءل وزير الداخلية، "لماذا تتظاهر عشان حق هل هذا وقته؟"، وأضاف "أعتقد أنه آن الأوان لوقف هذه المهزلة هذه مهزلة كبيرة، وخروج الناس بهذا العدد في ظل أوامر الدفاع أعتقد أنه مهزلة".
وتحدث عن تعليمات واضحة للأجهزة الأمنية التي تتعلق "بعدم السماح بالتجمهر والخروج بعد الساعة السابعة مساء، ولا تهاون في خرق أوامر الدفاع ولا تجاوز فيه".
وقال إن التجمهر يجب أن يتوقف لأنه يرفع عدد الإصابات
وبشأن مستشفى عمان الميداني، أوضح أن مشكلة الأكسجين هي المشكلة الرئيسية، ولا يوجد ما تُخفيه الحكومة، فالأكسجين في الوضع الطبيعي بدون كورونا.
"علمت من الأطباء أن المرضى يستهلكون الأكسجين، وقدرة المستشفيات كانت محدودة وازدادت على عجل بشأن الأكسجين، والمستشفيات الميدانية بُنيت على عجل ونتأكد أن الأكسجين مراقب وعندما يصل إلى مستوى 60% يتم زيادته"، وفق وزير الصحة المكلف.
أما المشكلة الثانية الرئيسية بحسب الفراية، هي موضوع تجمد المواسير المتواجد بها الغاز وهو بحاجة إلى تواجد الدفاع المدني لإذابته، وكلما زاد سحب الأكسجين كان الثلج أكثر ولم يكن هناك نقص في الأكسجين على المرضى.
وأشار إلى أن القطاع الخاص يؤمن الأكسجين للمستشفيات، والأردن يستورد من الكويت والسعودية وبعد الأزمة علقت السعودية التصدير بسبب احتياجهم له لكن تواصلنا معهم بعد الأزمة وأعادوا التصدير.
وقال إن "الحاكم الإداري منصبه وواجبه أن يمر على التربية والصحة ويسأل عن أي مشكلة ... والحاكم الإداري يجب أن يأخذ وضعه ويحاسب حال التقصير".
وأوضح أن المستشفيات الميدانية لمواجهة كورونا، صممت ليست لديها جميع الاختصاصات والعدد الكافي.
وأكد على الحاجة إلى دراسة كاملة وشاملة وهيكلة القطاع الطبي، قائلاً إن الإدارة العامة فيها ترهل والرئيس ذكره ويحتاج سنوات للمعالجة، والواسطة والمحسوبية منتشرة بشكل كبير.
وبشأن موضوع فرض الحظر الشامل، قال إنه من المهم تلقي اللقاح، وفي حال الوصول إلى حالة يكون فيها حظر التجول آخر ما يمكن عمله سنفرضه، ونهدف إلى "فتح البلاد في الصيف.
وبشأن اللقاحات، أشار إلى عدم حضور مسجلين على منصة تلقي اللقاح عند وصول دورهم، وقال "اللي راح عليه الدور وعمره فوق 60 سنة واسمه موجود يأتي أي وقت إلى المركز".
وتحدث عن تحسن في كمية اللقاحات، وتوقع وصول 1.5 مليون جرعة في بداية نيسان/أبريل، وهناك تواصل مستمر مع دول للحصول على اللقاح.
وأشار إلى أن وزير الخارجية تواصل الاثنين مع الصين التي وعدت بـ 100 ألف من لقاح سينوفارم، وقد يوقع عليها الثلاثاء.
وتحدث عن جهود غير عادية يبذلها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحصول على اللقاح.
المملكة