تفقد وزير الصحة محمود الشياب السبت مستشفى البشير للوقوف ميدانيا على عدد من المشاريع والإجراءات التطويرية التي تنفذ للنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال إن وحدة العناية الوسطية التي استحدثت أخيرا بسعة 28 سريرا ستتيح سعة أكبر في العناية الحثيثة لاستيعاب الحالات التي تحول إليها من مستشفى البشير ومستشفيات الوزارة المنتشرة في أنحاء المملكة كافة.
وأضاف أن الحالات التي تتحسن في العناية الحثيثة تنقل إلى العناية الوسطية؛ مما يتيح المجال لإدخال مزيد من الحالات في العناية الحثيثة.
واطلع الشياب على سير أعمال الصيانة الجارية في عدد من أقسام الإسعاف والطوارئ والمراحل التي وصلت إليها لتحسين مستوى الخدمة لحين الانتهاء من مشروع بناء الإسعاف والطوارئ الجديد الذي بوشر به الشهر الماضي.
كما اطمأن على سير العمل في مشروع إنشاء المبنى الجديد للإسعاف البالغة كلفته نحو 23 مليون دولار بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وصمم وفقا لأفضل المعايير العالمية وسيزود بأكثر الأجهزة حداثة.
واطلع الشياب على سير حملة التعريف بمستشفى البشير ومدى التجاوب والتفاعل مع الخطوط الساخنة التي أطلقتها والملاحظات التي ترد عبرها.
وقال مدير إدارة مستشفيات البشير الدكتور محمود زريقات إن الإدارة تلقت العديد من الاتصالات عبر الخطوط الساخنة والتجاوب معها مباشرة وتلبية الاحتياجات التي طلبها المتصلون والمتعلقة بالخدمة الطبية.
وأضاف أن عددا من الاتصالات عبرت عن آراء وملاحظات قيمة، ولا سيما ما يتعلق بالتحاويل ومدة سريانها، داعياً لبحثها في لجنة التخطيط بصورة عاجلة.
وأعلن مستشفى البشير الأسبوع الماضي خطوطا ساخنة للتواصل على الأرقام واتس آب (0796310540) والأرضي (064702972) فضلا عن الخط الساخن للوزارة (065004545) على مدار الساعة.
إلى ذلك، تفقد الوزير مركز صحي نزهة سحاب للوقوف على احتياجاته.
المملكة