طالب وزير الصحة محمود الشياب بضرورة اتباع جميع الإجراءات التي تكفل السلامة العامة لمراجعي مستشفى البشير وكوادره والعاملين والأجهزة والمعدات أثناء تنفيذ مشروع مبنى الإسعاف والطوارىء الجديد في المستشفى.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية لمستشفى البشير الجمعه شملت مديرية بنك الدم رافقه فيها مساعد الأمين العام لشؤون الخدمات المهندس راتب مغنم ومدير مستشفى البشير عمار الشرفا ومديرة مديرية بنك الدم آسيا العدوان ومدير الهندسة الطبية فراس أبو دلو.
وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة حاتم الأزرعي إن الشياب أشرف وتابع عن كثب عملية نقل الخزان الذي يزود قسم الإسعاف والطوارىء الحالي بالأكسجين والغازات الطبية إلى مكان آخر بعيداً عن منطقة العمل الحالية ليكون بمأمن من التعرض للأذى ولتستمر عملية التزويد بالأكسجين والغازات الطبية بسلاسة.
وأضاف أن الوزارة بدأت بتنفيذ مشروع إنشاء مبنى جديد لقسم الإسعاف والطوارىء ليكون بديلاً عن المبنى الحالي الذي يواجه ضغطاً شديداً في عدد المراجعين.
وأشار إلى أن المبنى الجديد صمم وفقاً لأحدث المعايير الهندسية لأقسام الإسعاف والطوارىء ويتسع لـ 150 سريراً وسيزود بأكثر الأجهزة والمعدات تطوراً.
وبين الأزرعي أن مدة المشروع البالغة كلفته 23 مليون دولار بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) سنتين، ويتوقع الانتهاء من المشروع عام 2020.
ويذكر أن الملك عبدالله الثاني زار مستشفى البشير مؤخراً وأوعز بالإسراع في إنجاز مشروع المبنى الجديد لقسم الإسعاف والطوارىء.
وجال الدكتور الشياب في جميع أقسام مديرية بنك الدم واطلع على سير العمل والاحتياجات الفنية والإدارية والمراحل التي وصلت إليها أعمال الصيانة الشاملة في المديرية.
وأوعز إلى الدكتورة العدوان بإيلاء التدريب جل الاهتمام وترشيح كوادر المديرية لبعثات في مجال خدمات نقل الدم وأوعز كذلك بتعزيز المديرية بكوادر طبية وفنية إضافية لتطوير واقع خدمات نقل الدم.