أطلق وزير الصحة، فراس الهواري، الخميس، أول خطة استجابة لحالات طوارئ الصحة العامة في المعابر الحدودية (حدود المدورة، وجسر الملك حسين، ومحطة الركاب – ميناء العقبة)، والتي جاءت بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والجهات ذات العلاقة.
وتهدف الخطة، التي جرى البدء بها لحماية الأردن من أي أمراض معدية، لاسيما الأمراض ذات الاحتكار المرتفع.
وقال الهواري إن وزارة الصحة تولي المعابر الحدودية أهمية من خلال تطوير وتحديث الأجهزة والكوادرِ المختصة، ووضعِ خطة شاملة للاستجابة للطوارئ على المعابر، وذلك بعقد عدة اجتماعات مع الجهاتِ ذاتِ العلاقة، وبالتعاونِ معَ المنظمة الدوليةِ للهجرة.
وأشار إلى أن إعدادُ الخطط الخاصة بالمعابر المختلفة يهدف لأن تكونَ دليلاً واضحاً، يَشرح أدوار القطاعات المختلفة في الاستجابة لطوارئ الصحةِ العامة. وبين أنَّ دور المعابر الحدودية مهم لمنعِ دخولِ الأمراضِ الساريةِ وتفشي الأوبئةِ، ورفع جاهزيتها وتطويرِها، لمواجهةِ جائحةِ كورونا أو أيّ جائحةٍ في المستقبل.
مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة غازي شركس، قال لـ "المملكة"، إنّ الخطة تشمل 7 معابر حدودية للتعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا والأمراض المعدية للحد من انتشارها وتناقلها في الأردن.
وأضاف أنّ الخطة تمت مراجعتها بشكل كامل وأقرها وزير الصحة، مبينا أن أهدافها واضحة، وتشمل طرقا واضحة للتعامل مع أي خطر يهدد الصحة العامة من الممكن أن يأتي عن طريق المعابر.
وأوضح أن الأدوار وزعت على كل مؤسسة معنية حسب اختصاصها.
"خطة الاستجابة أعدت بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في المعابر الحدوية، منها جهاز الأمن العام والمخابرات العامة ودائرة الجمارك والدفاع المدني وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومديريات الصحة الموجودة هناك وكل المديريات الحكومية التي لها علاقة بعمل المعابر" وفقا لشركس.
و "خصصت وزارة الصحة فريقا محوريا ودربته للمشاركة مع مركز مكافحة الأمراض الأميركي CDC، بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية".
وبين شركس، أن فريق وزارة الصحة سيبدأ تدريب جميع العاملين في المعابر سواء الكوادر الطبية أو غيرها خلال الأسبوعين المقبلين، وستوزع المهام على جميع الأشخاص كل حسب دوره، بحسب ما صرح شركس.
وأشار إلى أن خطة الاستجابة الأولى لحالات طوارئ الصحة العامة جهد مشترك بيننا وبين المنظمة الدولية للهجرة بدأ كتقييم مبدئي في آذار/مارس 2020، حيث تم تقييم المعابر، وارتأينا أن نطورها لتكون جاهزة بما تحتاجه لمنع دخول الأمراض السارية والأوبئة.
ولفت شركس النظر إلى أنه تم "عقدت حلقات نقاش وعصف ذهني جمعت كل الجهات المعنية وخرجنا بمسودة للخطة رفعت لجميع الأطراف المشاركة وبالأخص المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات".
وقالت مديرة البعثة للمنظمة الدولية للهجرة، تيما كرت، إن خطة الاستجابة لحالات طوارئ الصحة العامة تأتي بتنسيق متعدد من الجهات ذات العلاقة، حيث تهدف لمنع إدخال الأمراض المعدية أو انتقالها أو انتشارها إلى داخل المملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضحت أن الاستخدام الفعال لخطة الاستجابة لحالات طوارئ الصحة العامة، يقلل من خطر انتشار أي مرض وبائي من قبل المسافرين الدوليين، وذلك من خلال اللوائح الصحية الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية ولخطة استجابة لحالات طوارئ الصحة العامة، المتواجدة في نقاط دخول معينة يتم تحديدها من قبل وزارة الصحة الأردنية (المؤسسة المكلفة بتنفيذ اللوائح الصحية الدولية في نقاط الدخول).
وشددت مديرة المشروع، الدكتورة منال علي، أنه ينبغي أن تكون خطة الاستجابة لحالات طوارئ الصحة العامة مصممة للبيئة التشغيلية والموارد المتاحة في المعابر الحدودية، والذي يتمثل بدور موظفي المعابر الحدودية المختصين بالصحة العامة من الكوادر الطبية، وغير الكوادر الطبية مثل: ادارة الإقامة والحدود، ودائرة المخابرات العامة، ووسائل النقل، وخدمات الإسعاف، لتنفيذ خطة الاستجابة لحالات طوارئ الصحة العامة عند وقوع حدث يتعلق بالصحة العامة.
المملكة