شارك وزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، في افتتاح ملتقى السليمانية 6 الذي بدأ أعماله في مدينة السليمانية الأربعاء.
ورحّب الرئيس العراقي برهم صالح في كلمته التي افتتح بها أعمال الملتقى، بالزيارة التاريخية للملك إلى بغداد بتاريخ 14 يناير 2019 والتفاهمات الاقتصادية التي تمت بين البلدين.
جاء ذلك في حديثه عن علاقات العراق بدول الإقليم، حيث قطع الجانبان الأردني والعراقي شوطا كبيرا في الآونة الأخيرة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بخاصة الاقتصادية، والعمل على تذليل كافة المعوقات التي تحول دون زيادة التجارة البينية، وتحفيز إقامة المشاريع الاستثمارية.
ويعقد الملتقى بتنظيم من الجامعة الأميركية السليمانية، ويستمر لمدة يومين.
وحضر الملتقى السفير الأردني لدى العراق الدكتور منتصر العقلة، وقنصل الأردن العام في أربيل هيثم أبو الفول.
وبحسب بيان صحفي صدر عن الوزارة الأربعاء، سيشارك الوزير الحموري في حلقة نقاشية حول التكامل الاقتصادي في الإقليم إلى جانب صالح الجبوري وزير الصناعة والمعادن العراقي ولؤي الخطيب وزير الكهرباء في الحكومة العراقية ورباز هملان وزير مالية حكومة إقليم كردستان.
وستتناول الجلسة أهم مشاريع التكامل الاقتصادي العربي، وأهم المستجدات في العلاقات الأردنية العراقية التي تعتبر نموذجا للتعاون الاقتصادي العربي.
وسيتطرق الوزير خلال الجلسة إلى المساعي التي يبذلها الأردن والعراق لتطوير التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات، إضافة إلى استعداد المملكة لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة للعراق وخاصة في مجال الخبرات والتبادل السلعي.
ويشارك في الملتقى أيضا شخصيات سياسية واقتصادية من داخل العراق وخارجه من بينهم فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، وطاهر المصري رئيس الوزراء الأردني الأسبق وعمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية.
ويتناول المنتدى هذا العام عددا من المواضيع الاقتصادية والسياسية المهمة مثل التكامل الاقتصادي في الإقليم والسياسة الدولية تجاه العراق والخارطة السياسية للعراق ومستقبل الطاقة في العراق وغيرها من المواضيع التي تهم الشأن العراقي.
وكان الحموري التقى أمس بعدد من الوزراء العراقيين، وبحث معهم آخر المستجدات بشأن تطبيق الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والإجراءات التي توصل أليها الجانبان في الثاني من الشهر الماضي بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما في مختلف المجالات بخاصة التجارية والاستثمارية منها.
والتقى الحموري بحضور السفير الأردني في بغداد منتصر العقلة بنائب رئيس الوزراء وزير المالية فؤاد حسين ووزير الصناعة والمعادن صالح الجبوري ووزير التجارة محمد هاشم العاني ووزير الصحة علاء العلوان.
وأكدت المباحثات مجددا الالتزام بتطبيق الاتفاقيات والتفاهمات التي توصل إليها الجانبان، وتذليل كافة العقبات أمام حركة التجارة البينية وتسهيل انسياب السلع في الاتجاهين، إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص لتعظيم الاستفادة من تلك الاتفاقيات بما يخدم الاقتصادين العراقي والأردني.
وتابع اللقاء سير العمل بالإجراءات اللازمة لإقامة المنطقة الصناعية المشتركة على الحدود بين البلدين التي يعول عليها كثيرا لإحداث نقلة نوعية على الصعيد التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتناولت اللقاءات أيضاً، متابعة قرار العراق بإعفاء عدد من السلع الأردنية من الرسوم الجمركية والعمل على تحفيز القطاع الخاص لزيادة حجم التبادل التجاري وإقامة المشاريع الاستثمارية في ضوء الفرص المتاحة إلى جانب العمل على معالجة الصعوبات التي تواجه المستثمرين في كلا البلدين.
وبحث الحموري خلال لقائه محافظ الأنبار فرحان الدليمي زيادة أعداد المرضى العراقيين إلى الأردن، مشيرا إلى أنه سيتم إرسال شركتين طبيتين أردنيتين للقاء محافظ الأنبار للاتفاق على آليات معالجة المرضى في المستشفيات الأردنية، وإمكانية أن تتولى الشركات الأردنية مسؤولية تنظيم علاج المرضى وإصدار التأشيرات وترتيب الإقامة والمشاركة الأردنية في إعادة إعمار العراق.
المملكة + بترا