قال وزير العمل نضال البطاينة، إن موقف الأردن التاريخي تجاه القضية الفلسطينية عبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني، الوصي الشرعي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو حل الدولتين الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران من العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف البطاينة في رده على سؤال نائب ألماني من الحزب الديمقراطي الحر حول موقف الأردن من صفقة القرن خلال اجتماع في برلين: " نحن لا نتعاطى في الأردن مع صفقات أحادية ولا يقرر أحد مصيرنا، ولسنا معنيين بما يتم تداوله من تفاصيل".
سؤال النائب الألماني جاء في معرض اجتماع للتحاور حول إتاحة فرص عمل للأردنيين في ألمانيا، حيث توجه وزير العمل نضال البطاينة الاثنين الماضي إلى برلين في زيارة عمل تستغرق 4 أيام، لبحث سبل التعاون في دعم منظومة التعليم التقني والمهني في الأردن.
وأضاف البطاينة: "موقف الأردن التاريخي والأبدي كان قد عبر عنه الوصي الشرعي على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وهو حل الدولتين الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية".
وأكد وزير العمل أن "القضية الفلسطينية ستبقى القضية المحورية للأردن ملكا وحكومة وشعبا، والموقف الثابت للأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي غدت لاءاته الثلاث معروفة لدى العالم ويتبعه بذلك شعبه والشعب الفلسطيني والعالم الحر".
وأضاف البطاينة أن" جلالة الملك هو الوحيد الذي يملك الشرعية التاريخية والدينية في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وهذا واقع ورسالة لا يمكن لكي كائن من كان مناقشتها".
المملكة