جارى البحث

وزير خارجية الصين سيبحث في قضية تايوان مع مستشار الأمن القومي الأميركي

تاريخ الإنشاء: 26-01-2024 08:54
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
وزير خارجية الصين سيبحث في قضية تايوان مع مستشار الأمن القومي الأميركي
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان. (رويترز)

يبحث وزير الخارجيّة الصيني وانغ يي في قضية تايوان خلال زيارته لتايلاند هذا الأسبوع، مع مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان، وفق ما أعلنت الصين الجمعة على خلفية تهدئة التوتر بين البلدين.

وتدهورت العلاقات الصينية الأميركية في السنوات الأخيرة بسبب قضايا عدة مثل وضع تايوان والتجارة والتكنولوجيات الجديدة وصراع البلدين على النفوذ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي وحقوق الإنسان.

لكن يبدو أن البلدين حريصان على معاودة الحوار، إذ أوفدت واشنطن عددا من كبار المسؤولين إلى بكين العام الماضي، وعُقِد اجتماع في تشرين الثاني بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ في كاليفورنيا.

وقالت وزارة الخارجيّة الصينيّة في بيان الجمعة "وانغ يي يزور تايلاند من 26 كانون الثاني إلى 29 منه" أي من الجمعة إلى الاثنين موضحة أنه سيجري مباحثات مع جايك ساليفان خلال وجوده في بانكوك.

وفي وقت لاحق قال الناطق باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين خلال مؤتمر صحافي إن وزير الخارجية الصيني "سيعرض موقف الصين من العلاقات الصينية-الأميركية ومسألة تايوان".

وأوضح "سيتبادل وجهات النظر مع الجانب الأميركي حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

وأعلنت الولايات المتحدة أن المباحثات ستجرى يومي الجمعة والسبت.

وقال البيت الأبيض إن "هذا الاجتماع يندرج في إطار التزام البلدين خلال قمة (..) تشرين الثاني 2023 بين الرئيس بايدن والرئيس تشي، الإبقاء على التواصل الاستراتيجي وإدارة العلاقات بطريقة مسؤولة".

"جهود حثيثة"

والتقى ساليفان الجمعة في بانكوك رئيس الوزراء التايلاندي سريثا تافيسين ومسؤولين كبارا آخرين على ما أفاد البلدان.

وأوضح البيت الأبيض أن البحث تناول "المسائل الإقليمية والدولية ولا سيما الجهود المبذولة لمواجهة تدهور الأزمة في بورما" حيث يتواجه العسكريون في السلطة في معارك مع مجموعات "اتنية" مسلحة في شمال البلاد.

وكان وانغ يي الدبلوماسي المحنك البالغ 70 عاما، أكد خلال كانون الثاني أن "تدهور العلاقات الثنائية توقف" بفضل "جهود حثيثة" لا بل "استقرت العلاقات" رغم "الصعوبات الجدية" التي واجهتها العام الماضي.

إلا أن العلاقات بين البلدين تبقى متشنجة بشأن جزيرة تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي لكن الصين لا تزال تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

وتشكل الجزيرة محور توتر بين الصين والولايات المتحدة لأن واشنطن رغم عدم اعترافها رسميا بتايوان، تعتبر مزودها الرئيسي بالأسلحة.

وتعتبر الصين أن تايوان إقليم من أقاليمها لم تنجح في استعادته منذ انتهاء الحرب الأهلية الصينية في 1949.

بكين مستاءة

وتؤكد بكين أنها تفضل إعادة توحيد "سلمية" مع الجزيرة البالغ عدد سكانها نحو 23 مليون نسمة وتتمتع بنظام ديموقراطي. إلا أنها لا تستبعد اللجوء إلى القوة إن لزم الأمر خصوصا في حال إعلان استقلال الجزيرة رسميا.

ولا تنظر الصين بعين الرضا إلى تكثيف اللقاءات في السنوات الأخيرة بين مسؤولين سياسيين أميركيين وتايوانيين إذ تعتبره انتهاكا لالتزام الولايات المتحدة عدم إقامة علاقات رسمية مع تايبيه.

وتوجه نائبان أميركيان الأربعاء إلى تايوان في زيارة دعم بعد انتخاب لاي تشينغ-تي رئيسا لتايوان قبل فترة قصيرة، ويعتبر الرئيس المنتخب أن الجزيرة مستقلة بحكم الأمر الواقع ووعد بحمايتها من "التهديد والترهيب" الصينيين.

ويشكل مجيئ البرلمانيين الأميركيين، ثاني زيارة لوفد أميركي منذ مطلع السنة الجديدة.

وأتت الزيارة بعدما أعلنت جزيرة ناورو الصغيرة في المحيط الهادئ قطع علاقاتها مع تايوان لإقامة علاقات رسمية مع بكين.

وقد أعربت واشنطن عن "خيبة أملها" من القرار.

وتنظر الصين بقلق أيضا إلى تعزيز التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والفيليبين وتعتبر أنه محاولة لمواجهة مطالبها في بحر الصين الجنوبي.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: