قال وزير خارجية قبرص يوانيس كاسوليدس، الأربعاء، إن الأردن دولة صامدة وثابتة ومستقرة وتساهم في السلم والاستقرار في كل المنطقة، وحريصة على التنمية الاقتصادية، وتلبي كل المتطلبات من أجل استمرار الأولويات المتفق عليها للسنوات 2021-2027.
وأشار الوزير عبر برنامج "العاشرة" إلى أن آلية التعاون بين اليونان والأردن وقبرص تعالج العديد من القضايا، ومهمة جدا لشعوب الدول الثلاثة.
وتحدث عن تعاون في قضايا الأمن والحرب ضد الإرهاب، وفهم مشكلات المنطقة، وإمكانية العمل حول قضايا الطاقة، فهناك دول لديها الكثير من الطاقة، ودول يمكنها توفير المياه.
وهناك عمل على مشروع مقترح من جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو مشروع قوى مشركة لمحاربة حرائق الغابات، وفق الوزير القبرصي.
ورأى عدم وجود للسياسة في محاربة حرائق الغابات.
وأشار إلى فكرة مشروع لتخزين القمح والحبوب والشعير، وشراء تلك الحبوب بأسعار أرخص لو تم شراؤها بشكل مشترك، ولفت الوزير إلى تمويل بلاده صندوقا لدعم المرأة في الأردن يأتي لصالح النساء والمساواة في المجتمع.
وأكد ضرورة العمل متعدد الأطراف في منتدى الغاز اليورومتوسطي في ظل الحرب في أوكرانيا، وضرورة استثمار وجود الغاز في حوض شرق البحر المتوسط، ونقله إلى أوروبا.
"نحن نرى احتياجات كل بلد، ويمكن لكل بلد أن يقدم ... مثلا قبرص لديها احتياطيات في الغاز الطبيعي، واليونان يمكن أن تساعد وقد يكون لديها احتياطي غاز، وقد تكون ممرا لنقله إلى أوروبا والأردن أيضا، ومن ناحية أخرى الأردن قد يقدم الطاقة ويوفر كهرباء رخيصة الثمن" وفق كاسوليدس.
ما ينطبق على فلسطين ينطبق على قبرص
وترى قبرص ضرورة في العودة إلى المفاوضات ودعم "الحل الوحيد الممكن" وهو حل الدولتين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وقال وزير الخارجية القبرصي، إن "ما ينطبق على فلسطين ينطبق على قبرص، فلدى قبرص احتلال ومستوطنات ولدينا أمور مشتركة تنطبق على الشعب الفلسطيني؛ لذلك يجب أن نكتب كل عام من أجل حقوق الشعب الفلسطيني، وتطبيق القرارات".
لكنه أشار إلى علاقات جيدة تربط قبرص بإسرائيل، لكن هذه العلاقات الممتازة لن تؤثر على موقف قبرص مع فلسطين، وقبرص تدعم الأمن في الأردن وفلسطين "لكن كأصدقاء يمكن أن نتحدث إلى الإسرائيليين حول الحاجة للتحرك نحو القضية الفلسطينية".
وتحدث عن "دور مهم للأردن في القضية الفلسطينية، ودور مهم في مدينة القدس القديمة، والملك هو الوصي على الأماكن المقدسة في المسجد الأقصى وترتيباته التاريخية، وقال: "يجب أن تبقى هذه الوصاية التاريخية، ويجب احترامها، لكن يمكن أن نتحدث إلى إسرائيل حول الوضع الحالي الذي لا يساعد.
وأشار إلى أهمية إيجاد السلام، مع تفهم للصعوبات في الحكومة الإسرائيلية.
وحيا كاسوليدس الدور الذي يلعبه الأردن، وقال، إنه على علم بالجهود المكثفة المبذولة مؤخرا للدعوة إلى التهدئة.
ودعا إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات للحديث حول السلام.
وقال كاسوليدس، إن قضية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا)، والعجز في موازنتها ستطرح ضمن مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
"طرحنا الحاجة لتقديم دعم للفلسطينيين من الاتحاد الأوروبي دون شروط .... والدعم الاقتصادي للفلسطينيين يجب أن يستمر، وطرحنا الحاجة إلى مجلس شراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".
المملكة