أكد وزير شؤون التنمية البريطاني، آندرو ميتشيل، أن الأردن شريك قوي ومهم للمملكة المتحدة، وأنّ بلاده تساند الأردن، وتلتزم بشراكة طويلة الأجل لدعمه في دوره الإقليمي الحيوي، بما في ذلك استضافته للاجئين ولدعم التقدم في الإصلاحات الهيكلية لتعزيز الاستثمار والصادرات من أجل تحقيق النمو الاقتصادي.
وقال في مقابلة خاصة مع "المملكة"، الخميس، إن المملكة المتحدة تقدم البرامج الانسانية التي تقدم المساعدة للمحتاجين في الأردن من داخل المخيمات وخارجها.
وأشار ميتشيل إلى أنه جرى خلال الزيارة الإعلان عن تقديم المملكة المتحدة 400 ألف جنيه إسترليني إضافية لمساعدة الأردن على تنفيذ خطة العمل الوطنية الخاصة بالمرأة والسلام والأمن، كأدوات جديدة للتنمية لدعم الأردن.
وعن الإصلاحات الاقتصادية في الأردن، قال إن الحكومة الأردنية "أدت جهدا رائعا في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، إلا أن التحدي الحالي يتمثل في توليد النمو والوظائف استنادا إلى رؤية التحديث الاقتصادي، ونريد العمل بشكل وثيق مع الحكومة في هذا الشأن".
وأوضح ميتشيل أن التمويل المقدم من المملكة المتحدة ساعد في دعم أكثر من 51 ألف أسرة بتلبية احتياجاتها الأساسية منذ بداية الأزمة السورية، مثل الطعام والمأوى والتعليم.
وقال "إنه لشرف عظيم لي كوزير في الحكومة البريطانية أن أزور الأردن، أحد أقرب شركائنا في هذه المنطقة"، مضيفا أن علاقة عميقة قائمة على أساس تاريخ مشترك غني وإيجابي تجمع المملكة المتحدة بالأردن.
وأشار إلى أن الأردن أظهر كرما وقيادة رائعة في استضافة اللاجئين السوريين وغيرهم ممن نزحوا بسبب النزاعات في المنطقة.
وشدد ميتشيل على أهمية اللقاءات التي أجراها خلال زيارته للأردن مع عدد من الوزراء للتأكيد على التزام بلاده بمساعدة اللاجئين والفئات الأكثر احتياجا للدعم، مشيرا إلى أنه "سيتم العمل على جعل مشاريع المملكة المتحدة أكثر استدامة على المدى الطويل عبر شراكة طويلة الأجل لدعم الأردن في دوره الإقليمي الحيوي، بما في ذلك استضافته للاجئين".
وأضاف ميتشيل أن المملكة المتحدة قدّمت المساعدة لأكثر من 70.000 لاجئ سوري في الأردن وساعدت في توفير تعليم جيد لـ 150.000 طفل، وأطلقت العام الماضي برنامجًا مدته 3 سنوات لدعم 30.000 لاجئ بما في ذلك الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
المملكة