جارى البحث

وزير شؤون القدس الفلسطيني يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات

تاريخ الإنشاء: 15-05-2024 22:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
وزير شؤون القدس الفلسطيني يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات

أكد وزير شؤون القدس الفلسطيني أشرف الأعور أهمية الوصاية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وما لها من أثر استراتيجي في الحفاظ على هذه المقدسات التي تعتبر أساس الوجود الفلسطيني في مدينة القدس.

وأكد الأعور خلال زيارته، الأربعاء،مقر اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب في عمان، الدور المحوري الذي يلعبه الأردن قيادة وحكومة وشعبا في القضية الفلسطينية.

وأضاف الأعور أن الزيارة جاءت لتسليط الضوء على الدور المميز الذي يقوم به الاتحاد من خلال تسليط الضوء على مدينة القدس، والتشاور والتباحث في المحاور الرئيسية والمفصلية لمخرجات مؤتمر القدس الذي سيقام مستقبلا.

وبين الأعور أهمية الدور الأردني في التخفيف من معاناة أهل غزة من خلال تقديم المساعدات العاجلة حيث كان الأردن من السباقين في إنزال المساعدات بتوصيات من جلالة الملك؛ مما حفز بقية الدول لحذو نهج الأردن.

من جهته، قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، إنه "لا يوجد مدينة أو قرية أو صحراء أردنية إلا ولها شهيد على تراب القدس وفلسطين؛ لذلك سنبقى شعبا واحدا وأمة واحدة يربطنا الدم والإخاء".

وأضاف أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تتابع كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بالقدس، حيث تقوم اللجنة بعمل تقرير يومي يتحدث عن أخبار القدس وأحداثه اليومية يوزع منه 150 نسخة ورقية، و250 ألف نسخة إلكترونية، ونصف مليون نسخة خارج الأردن، حيث تقوم الجهات التي ترسل النسخ إليها بتوزيعها مرة أخرى للجهات التي توجد ضمن نطاقها أو قوائمها، ويتم جمع الأخبار التي لم تصدر في التقارير اليومية ووضعها في تقارير شهرية توضع في المكتبة الخاصة باللجنة وتحتوي على ما يقارب 5500 كتاب يتحدث عن القضية الفلسطينية والقدس باللغتين العربية والإنجليزية.

بدوره، قال رئيس مجلس أمناء اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، العين سمير بينو، إن القدس لم تغب يوما عن وجدان أي أردني قيادة أو شعبا، ودائما ما توجد في تفاصيل حياتنا اليومية، وجدران بيوت الأردنيين تحمل صورا كثيرة للقدس بكل معالمها، مؤكدا وقوف الأردن الدائم والكامل مع الفلسطينيين.

من جهته، قال الأمين العام لاتحاد الأكاديميين والعلماء العرب في الأردن أحمد العياصرة، إن القدس هي عقيدة والعقيدة لا تتجزأ ومن هذا المبدأ انطلقت توجهات الأردن تحت راية القيادة الهاشمية في التأكيد على ضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقة الكاملة والمشروعة بإقامة دولته المستقلة، حيث ستبقى القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

وأضاف أن الاتحاد أقام 13 مؤتمرا في الدول العربية، 6 منها تخص القضية الفلسطينية وحدها؛ لما للقضية الفلسطينية من أثر في وجدان وفكر كل الشعوب العربية.

وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية فراس العجارمة "في خضم الأحداث الجارية الآن في فلسطين والجرائم الدموية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، ولسوء الطالع؛ فإننا نستذكر مرور 76 عاما على النكبة الفلسطينية؛ حيث إنه لم يمر على شعب من شعوب العالم في العصر الحديث معاناة وصراعات كما مر على الشعب الفلسطيني".

وأضاف أنه بلغة الأرقام تصل المأساة إلى حدود كبيرة، حيث إن مساحة فلسطين التاريخية تبلغ نحو 27 ألف كم2، ومساحة الضفة الغربية لوحدها نحو 5860 كم2، وجرى الاستيلاء على نحو 42% من أراضي الضفة لصالح المستوطنين الذين بلغ عددهم نحو 750 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس، بالإضافة لجدار الفصل العنصري الذي يبلغ طوله نحو 700 كم الذي فصل القدس عن باقي أجزاء الضفة الغربية؛ لتنفيذ المخطط الصهيوني بتقطيع أوصال فلسطين وليس فقط القرية، إنما الحارات والشوارع الصغيرة.

وحضر الزيارة عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الأردنية وممثلين عن الوزارات والسفارات الفلسطينية والعراقية.

بترا

التصنيفات: