قال متحدث باسم المعارضة المسلحة في سوريا إن الوساطة الأردنية نجحت في إعادة مفاوضي المعارضة إلى الطاولة مع ضباط روس بشأن التوصل لاتفاق نهائي ينهي القتال ويسلم محافظة درعا لسيطرة الدولة.
وقال إبراهيم الجباوي إن من المتوقع أن يعقد الجانبان محادثات مساء اليوم في مدينة بصرى الشام الجنوبية التي عقدت فيها بالفعل أربع جولات من المحادثات منذ يوم السبت لكنها لم تنجح حتى الآن في التوصل لاتفاق.
وقال مسؤولون في المعارضة المسلحة إن الاختلافات الرئيسية تتركز على تسليم المسلحين لأسلحتهم دفعة واحدة أم على مراحل قبل تسليم المناطق التي يسيطرون عليها لسلطة الدولة تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مراسها القول اليوم الخميس، إن الجيش السوري تمركز قرب الحدود مع الأردن في محافظة درعا، وذكرت أن الجيش السوري تمركز على بعد ستة كيلومترات من الحدود.
وتصاعد دخان أسود فوق المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية قرب الحدود مع الأردن اليوم الخميس وشن الروس حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد ضربات جوية في حين سعت القوات الحكومية السورية للتقدم على الأرض.
وبينت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية "نجاح جهود المملكة في إقناع أطراف المفاوضات في جنوب سوريا على الاجتماع مجدداً".
ذكر المتحدث بإسم الوفد المفاوض لفصائل المعارضة في جنوب سوريا إبراهيم الجباوي لقناة المملكة ان "اتفاق الطرفين على عقد جلسة جديدة من المفاوضات أتى بجهود أردنية".
وأعرب الجباوي عن أمله بأن تسفر الجلسة عن نتائج مرضية لجميع الأطراف، بعد تعثر الجلسة السابقة معتبراً تعثرها أتى بسبب "تعنت الطرف الروسي واشتراطه تسليم الأسلحة الثقيلة قبل أن يبحث أي بند آخر من بنود التفاوض وقبل أن يبرم أي اتفاق حول ذلك الأمر".
وأضاف الجباوي أن "الثوار رفضوا ذلك الأمر واعتبروا أن ذلك من باب الاستسلام"، معتبراً أن "الجهود الأردنية التي تبذل على أعلى المستويات ذللت هذه العقبة".
وحول عودة الهدوء بعد الإعلان عن استئناف جولة المفاوضات قال الجباوي "توقف الطيران الروسي"، مضيفاً أن المدفعية والصواريح من طرف "الميليشيات الشيعية"، ومن طرف قوات الحكومة السورية لا زالت تستهدف القرى والبلدات المحيطة بمدينة درعا.
وفيما يتعلق بمطالب الوفد المفاوض لفصائل المعارضة قال الجباوي "نحن طلبنا الحرية من خلال المطالبة بوقف إطلاق النار، وعودة النازحين من على الشريط الحدودي سواء في الجنوب أو الغرب إلى ديارهم أو قراهم".
بالإضافة إلى "انسحاب قوات الحكومة السورية والميليشيات الإيرانية إلى خط ما قبل العاشر من حزيران، ثم يبدأ تسليم السلاح الثقيل تدريجياً مع إنسحاب قوات الحكومة السورية وعودة النازحين إلى قراهم".
المملكة + رويترز