قال موفد "المملكة" إلى بولندا، الجمعة، إن طائرة سلاح الجو الملكي الثالثة وصلت مطار وارسو فريدريك شوبان لإجلاء أردنيين قادمين من أوكرانيا.
وتابع موفد "المملكة" أنه قبل أقل من ساعة (بحدود الثانية ظهرا) وصلت الطائرة التي رافقنا كادرها من عمّان وصولا إلى المطار في بولندا، وهذه الطائرة التي تحركت من مطار ماركا العسكري صبيحة اليوم وبتوجيهات ملكية هي الطائرة الثالثة التي تهدف إلى إجلاء الأردنيين ممن غادروا أوكرانيا للبلدان الحدودية كافة التي تقع بمحيط دولة أوكرانيا.
وبشأن طبيعة الإجراءات في المطار قال الموفد إن هنالك عدة إجراءات منها فنية إضافة إلى إجراءات دبلوماسية رسمية.
وأشار لوجود كوادر دبلوماسية أردنية من وزارة الخارجية ومن السفارات الموجودة في محيط دولة بولندا، موضحا أن السفارة المعتمدة هنا في بولندا هي السفارة الأقرب الموجودة في برلين وكوادرها يقومون بالتمثيل الدبلوماسي في بولندا، وبالتعامل مع قضية إجلاء الرعايا، إضافة إلى استكمال إجراءاتهم وإدامة التواصل معهم والعلميات كافة المرتبطة بعملية الإجلاء.
وقال الموفد إنهم بانتظار إنهاء الإجراءات الرسمية داخل المطار ومن ثم ليصار إلى استقبال الأردنيين الذين يتوقع أن يكون عددهم ما بين 75-80 مواطنا ممن غادروا أوكرانيا غالبيتهم من مدينة سومي وهي من المناطق الواقعة إلى الشرق وكانت قد شهدت اشتباكات وأحداثا.
ولفت إلى أن وزارة الخارجية بذلت مجهودا على مدار أيام طويلة وكانت تراقب وتتواصل بشكل مستمر مع أبناء الجالية الأردنية في مدينة سومي وكان هناك محاولات عديدة شابها العديد من التحديات لتأمين وسائل نقل وممرات آمنة لإيصال الأردنيين الموجودين في مدينة سومي إلى المعابر الحدودية القريبة والموجودة في الغرب.
وأكد أن هناك العديد من كوادر وزارة الخارجية ممن هم منتشرون على المعابر الحدودية كافة، وأوضح الموفد أن غالبية الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم متواجدين بالقرب من منطقة المطار.
السفير في وزارة الخارجية اسماعيل المعايطة المتواجد على مدرج المطار، أشار لـ "المملكة" إلى أن الراغبين بالعودة سيتم تجميعهم في المطار، وأكد على أن الوزارة تقدم التسهيلات من خلال شركات الطيران الأخرى، وتؤمنهم لحين موعد إقلاع الطائرات وتوفير ما يلزمهم.
وقال المعايطة إن الوزارة نسقت لوجود كادر طبي على متن الطائرة لأن أحد الأشخاص يعاني من مشكلة صحية بسيطة.
أقلعت صباح الجمعة الطائرة الثالثة التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، متجهةً إلى العاصمة البولندية/ وارسو، وذلك لإجلاء نحو 75 أردنياً وعائلاتهم، ممن عبروا الحدود إليها قادمين من أوكرانيا، ومعظمهم من مدينة سومي، وذلك بتوجيهاتٍ من جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان صحفي: "قد اسّتمرت خلية الأزمة في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالتنسيق، طوال يوم أمس (الخميس) والليلة الماضية، مع مختلف الجهات الأردنية المعنية، وعلى رأسها القيادة العامة للقوات المسلحة/ قيادة سلاح الجو الملكي، والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، والسفارة الأردنية في ألمانيا (المعتمدة لدى بولندا) وموظفي الوزارة الموجودين في وارسو وعلى عددٍ من المعابر الحدودية الفاصلة بين أوكرانيا وبولندا، وذلك لغايات تنظيم وتسهيل مغادرة المواطنين الأردنيين وعائلاتهم من وارسو إلى المملكة".
وبتوجيهاتٍ ملكيةٍ سامية كان قد تمّ تسيير طائرتين عسكريتين من سلاح الجو الملكي الأردني إلى بخارست وبودابست، الأسبوع الماضي، لإجلاء (140) شخصاً من الأردنيين وعائلاتهم القادمين من أوكرانيا.
المملكة