أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا) السبت وصول قافلة لتوزيع المساعدات الإنسانية الأساسية تابعة لها إلى 3000 فلسطيني وسوري ببلدة يلدا في ريف دمشق بسوريا نزحوا من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي كان يسكنه 160 ألف فلسطيني وسوري.
ووزعت الوكالة نهاية الشهر الماضي سلات الغذائية وومساعدات أخرى على 740 عائلة (ما يعادل 3000 فردًا) تقريباً هذا، إضافة للمساعدة التي قدمت إلى أكثر من 5000 فرداً بداية الشهر الماضي عندما تمكنت من الوصول إلى بلدة يلدا للمرة الأولى منذ عامين.
وشهد مخيم اليرموك منذ عام 2012 معارك بين الجيش السوري وفصائل معارضة وحصاراً من قبل الجيش السوري، كما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2015 على المخيم، قبل أن يُعلن الجيش السوري طرده تنظيم الدولة الإنسانية من مخيم اليرموك في مايو الماضي.
وتسببت أحداث العنف في أزمة إنسانية حادة في المخيم إضافةً إلى حركة نزوح صخمة من المخيم، ولا تزال الوكالة تنتظر السماح لها بالدخول إلى المخيم الذي لم تدخله منذ عام 2015، لتقييم الأضرار فيه بما فيها تلك التي لحقت بمدارسها وعياداتها.
وكانت الوكالة قلصت مساعداتها النقدية الطارئة في سوريا من 32 دولاراً أمريكياً إلى 23 دولاراً أمريكياً شهرياً للفرد الواحد بسبب نقص التمويل، في الوقت الذي تواجه فيه الوكالة عجزاً مالياً يقدر بحوالي 248 مليون دولار أمريكي في جميع مناطق عملياتها.
وكالة الأونروا تأسست كمنظمة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة لاجئين من فلسطين والذين يُقدر عددهم الآن بحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ مسجلين لديها.
وتتوزع مناطق عمليات الأونروا على الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل خدماتها التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.