جارى البحث

وضع متسابقي دراجات في الحجر الصحي وإغلاق فندقين في أبوظبي

منظمة الصحة العالمية: خطورة الانتشار في العالم في "أعلى مستوى"
تاريخ الإنشاء: 28-02-2020 17:57
| آخر تحديث: منذ 6 سنوات
| دقائق القراءة: 3
وضع متسابقي دراجات في الحجر الصحي وإغلاق فندقين في أبوظبي
رجل يرتدي كمامة ويستخدم هاتفه المحمول أثناء وقوفه عند مدخل فندق كراون بلازا في جزيرة ياس في أبو ظبي. 28 فبراير 2020. أ ف ب

 أغلق فندقان فاخران في أبوظبي الجمعة لعزل النزلاء منهم عدد من راكبي الدراجات المحترفين بعد الاشتباه في مخالطتهم لمتسابقين إيطاليين تأكدت إصابتهما بفيروس كورونا.

وألغيت المرحلتان الأخيرتان من طواف الإمارات للدراجات، والذي كان يشارك فيه 140 شخصا منهم بعض أبرز المتسابقين في العالم.

وقال فندق دبليو أبوظبي وفندق كراون بلازا أبوظبي، وكلاهما في جزيرة ياس، إنه تم إغلاق الفندقين مع إجراء السلطات فحصا على جميع النزلاء في ظل مخاوف من احتمال اختلاطهم بالإيطاليين.

وقال متحدث باسم فندق دبليو "هذا يعني أنه لا يمكن لأحد مغادرة الفندق أو دخوله حتى يعد آمنا لفعل ذلك".

وقالت وكالة أنباء الإمارات نقلا عن دائرة الصحة في أبوظبي عاصمة الإمارات إن أشخاصا آخرين من المخالطين للإيطاليين في جزيرة ياس تم عزلهم في منازلهم.

وذكرت الوكالة أن دائرة الصحة قالت إن 167 شخصا تم عزلهم على الجزيرة جاءت نتيجة اختباراتهم سلبية ولا تزال هناك بعض النتائج ستظهر في الساعات القليلة المقبلة.

وفي مساء الخميس، لجأ متسابقون، بمن فيهم كريس فروم الفائز بسباق فرنسا للدراجات أربع مرات، إلى تويتر ليقولوا إنهم محتجزون في غرفهم بالفندق.

وكتب فروم قائلا "نحن جميعا في انتظار الفحوص وسوف نبقى في الفندق حتى إشعار آخر".

وأعلنت السلطات الإماراتية التأكد من إصابة الإيطاليين بالفيروس يوم الخميس.

لكن الاتحاد الدولي للدراجات قال إن حالتي الإصابة لعضوين من إحدى الفرق المشاركة مشتبه بهما فقط.

ولم يتضح على الفور أي من الفندقين كان المتسابقان الإيطاليان يقيمان فيه.

ورفعت منظمة الصحة العالمية الجمعة خطورة انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم إلى "أعلى مستوى" معتبرة أن الزيادة المستمرة في عدد الحالات الجديدة والدول المتأثرة "تبعث بالتأكيد على القلق".

وقال مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس للصحافيين "رفعنا الآن تقييمنا لخطورة الانتشار وخطورة تداعيات كوفيد-19 إلى درجة مرتفع جدا على مستوى العالم".

وأضاف "لا نرى مؤشرا إلى أن الفيروس ينتشر بسهولة بين الأفراد. وطالما أن الوضع كذلك لدينا فرصة في احتواء الوباء".

وتابع "المفتاح لاحتواء الفيروس هو وقف سلسلة انتقال العدوى" مشددا على أهمية اتخاذ الأفراد تدابير احترازية لوقف تفشيه.

وأوضح أن "عدونا الأول ليس الفيروس بحد ذاته بل الخوف منه أو الشائعات حوله وقوتنا الكبيرة هي الوقائع العلمية والمنطق والتضامن".

وأعلن أن أكثر من 20 لقاحا قيد التطوير عالميا والعديد من العلاجات تخضع لتجارب مخبرية مع توقع نتائجها "في الأسابيع المقبلة".

وقال مايكل راين المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية إنه "من غير المجدي" التساؤل ما إذا كان يمكن اعتبار الفيروس وباء عالميا.

وأضاف أنه إذا كان هذا الحال "نقر بأن كل إنسان على الأرض سيكون معرضا له. والمعلومات المتوفرة لا تدل على ذلك".

وتابع "إذا لم نتخذ الخطوات اللازمة ... سيكون الأمر كذلك مستقبلا"، مضيفا "الكثير مما قد يحصل مع هذا الفيروس بين أيدينا".

أ ف ب +رويترز