ارتفع عدد ضحايا الحرائق التي اندلعت، الاثنين، بولاية تيزي وزو إلى 69 قتيلا، منهم أكثر من 20 عسكريا، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية "وات"، الأربعاء.
وأشارت "وات"، إلى وجود مئات من الجرحى يستحيل تحديد عددها في الوقت الحالي.
ونشرت الحكومة قوات الجيش للمساعدة في مكافحة الحرائق المستعرة على أشدها في منطقة القبائل الجبلية.
وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون الحداد العام 3 أيام على القتلى وجمّد أنشطة الدولة التي لا صلة لها بالحرائق.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده سترسل طائرتين قاذفتين للمياه إلى منطقة القبائل.
وكتب على حسابه على تويتر "أتمنى تقديم كل دعمنا للمواطنين الجزائريين. اعتبارا من غد (الخميس)، سيتم إرسال طائرتين (من طراز) كنداير وطائرة قيادة".
وانتشرت حرائق الغابات في مساحات كبيرة في الجزائر وتركيا واليونان في الأسبوع الأخير وقالت هيئة مراقبة للأحوال الجوية تابعة للاتحاد الأوروبي إن منطقة البحر المتوسط أصبحت من مراكز حرائق الغابات بفعل ارتفاع درجات حرارة الطقس.
واستعرت عشرات الحرائق المنفصلة في مناطق غابات بمختلف أنحاء شمال الجزائر.
واتهم وزير الداخلية كامل بلجود، الثلاثاء، مشعلي حرائق بالتسبب فيها دون تقديم أي أدلة.
وأسوأ المناطق تضررا هي تيزي وزو أكبر مراكز منطقة القبائل حيث احترقت بيوت وفر السكان طلبا للملاذ في فنادق وبيوت الشباب وأماكن إقامة طلبة الجامعات في المدن القريبة.
وقالت الحكومة إنها ستعوض المنكوبين عن خسائرهم.
المملكة + رويترز