قال مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة، عدنان إسحق، الاثنين،إن عدد الحالات المصابة بفايروس إنفلونزا "الخنازيز" بلغ حتى اليوم 124 حالة في جميع المحافظات نجم عنها وفاتان.
وأضاف أن عدد الإصابات بهذا الفايروس عام 2017، بلغت 600، انخفضت لــ 59 العام الماضي، وهي أرقام سجلت بالمستشفيات الحكومية والخاصة.
وأكد إسحق أن "الأمر لا يدعو للقلق، وأن العلاجات متوافرة"، موضحا أن الوزارة وفرت العلاج لكافة المستشفيات الحكومية والخاصة والخدمات الطبية، ويصرف بالمجان لجميع المصابين، ومعظم الحالات المصابة تغادر المستشفيات بعد تلقي العلاج اللازم، فيما يتم إدخال الحالات التي تظهر عليها أعراض مرضية شديدة.
وأشار إلى أن إنفلونزا الخنازير "مرض موسمي" يبدأ بالانتشار خلال الفترة الواقعة بين تشرين ثاني/ نوفمبر، وآذار/مارس من كل عام، فيما تركز الوزارة على نشر التوعية بالمرض بالتعاون مع الجهات المعنية، عبر وسائل الإعلام المختلفة والموقع الإلكتروني للوزارة ومديرية التوعية والإعلام. ودعا المواطنين لاتباع الإجراءات الوقائية للحد من انتقال العدوى، وفي حال الشعور بأعراض الإصابة مراجعة أقرب مركز صحي أو مستشفى لتشخيص الحالة وصرف الأدوية المناسبة.
من جهته، قال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري، إن جميع الحالات المصابة بفايروس إنفلونزا الخنازير التي ترد إلى المستشفيات الخاصة يتم تبليغ وزارة الصحة عنها، وإن هذا النوع من الإنفلونزا أصبحت موسمية، ولم تعد بذات الخطورة؛ نظراً لتوفر المطعوم والعلاج المناسبين. وفيما يخص الإجراءات الوقائية التي تتبعها المستشفيات الخاصة، بين الحموري أنه يتم تنشيط وتفعيل خطط الجاهزية والاستعداد للفيروس وتفعيل إجراءات ضبط العدوى، وتحديث خطط القطاع على ضوء المستجدات الواردة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، ووضع الإمكانات الفنية والبشرية في كل المستشفيات لمعالجة الحالات التي تصل إلى المستشفيات. وأضاف، أنه تم وضع المختبرات في المستشفيات الخاصة في حالة استعداد لتحليل العينات والكشف عن الفايروس، وتوفير الأدوية في صيدليات المستشفيات بشكل دائم، والتأكد من مخزونها أولا بأول، إضافة إلى نشر التوعية عن طريق إعطاء محاضرات للعاملين، وتوزيع منشورات إرشادات لزوار ومراجعي المستشفيات.
ودعا نائب نقيب الأطباء أيمن الصمادي الناس للالتزام بتعليمات وزارة الصحة للمساعدة في تخفيف أضرار هذه الحالة الطارئة.
وتحدث اختصاصي الأمراض الباطنية في مستشفى الأميرة بسمة معاذ البراسنة عن "زيادة ملحوظة في عدد الحالات المصابة بفايروس الخنازير، لكن لا يمكن وصفه بأنه وباء"، موضحا أنه لا يختلف عن أعراض الإنفلونزا الموسمية، لكنه أكثر شدة.
وبين أن أعراض الفايروس تشمل ارتفاعا شديدا في درجة الحرارة، وألما في المفاصل، وإرهاقا عاما في الجسم، ويصاحبه أعراض في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والاستفراغ.
وأوضح أن الفيروس يصيب أي إنسان، لكن الفئات الأكثر خطورة هم الأطفال والنساء الحوامل، وكبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة، مبينا أن العدوى تنتقل عن طريق التنفس واللمس، وتتراوح مدة الإصابة بالمرض من 3 إلى 10 أيام، وتكون فترة الحضانة في جسم المصاب من أسبوع إلى أسبوعين.
ودعا البراسنة إلى عدم مخالطة المصابين، وغسل الأيدي باستمرار، والحرص على تناول الأطعمة الصحية، والإكثار من شرب السوائل الساخنة، والمحافظة على تهوية الأماكن المغلقة بشكل مستمر؛ لمنع الفايروس من الانتشار.
بترا